[ad_1]
بيروت: يكافح رجال الإطفاء اللبنانيون يوم الخميس لاحتواء سلسلة من الحرائق الليلية التي يعتقد أنها اندلعت بسبب قذائف الفوسفور الإسرائيلية التي أطلقت على الغابات والبساتين بالقرب من الحدود الجنوبية للبلاد.
حث سكان بلدة عيتا الشعب الحدودية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات اللبنانية وأفراد الدفاع المدني على الانضمام إلى جهود إطفاء الحرائق التي دمرت الأراضي الزراعية القريبة.
وقال شهود عيان إن النيران أدت إلى تفجير ألغام أرضية وقنابل عنقودية من مخلفات القصف الإسرائيلي.
وأعاق القصف الإسرائيلي محاولات القوات اللبنانية الوصول إلى الغابات المهددة بالقرب من عيتا الشعب، كما حاصر عمالاً سوريين في مزارع الماشية على مشارف بلدة عيترون القريبة.
استنكر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ما وصفها بـ”سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل في قطاع غزة وعلى طول الحدود الجنوبية اللبنانية”.
وقال إن قذائف الفسفور الأبيض المحرمة دوليا تطلق على لبنان على مرأى من المبعوثين الدوليين المتجمعين في المنطقة.
انتشل عمال الصليب الأحمر اللبناني، اليوم الخميس، جثتي اثنين من مقاتلي حزب الله قتلا في قصف إسرائيلي بالقرب من بلدة يارون. وبمقتلهم يرتفع عدد قتلى الجماعة المتشددة إلى 40 خلال الأسبوعين الماضيين.
وأعلنت إسرائيل، في اليوم السابق، أن قواتها اعترضت صاروخا أرض جو أطلق من جنوب لبنان، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الجيش دانييل هاغاري إن “الدفاع الجوي اعترض صاروخا أطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه طائرة عسكرية إسرائيلية مسيرة، كما قصفت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مصدر إطلاق الصاروخ في جنوب لبنان”.
في غضون ذلك، قال محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، إنه أجرى مباحثات مع المنظمات الدولية حول خطة طوارئ للتعامل مع التداعيات المحتملة لـ”الحرب على غزة والتطورات على حدود جنوب لبنان”.
وتعتبر محافظة بعلبك الهرمل معقلا لحزب الله.
وقال خضر إن السيناريو الأسوأ هو أن يدخل لبنان في حرب واسعة النطاق ستكون أشد قسوة من صراع يوليو 2006 مع إسرائيل.
وقال: “علينا أن نستعد للأسوأ، مع أملنا ألا نصل إلى هذا السيناريو”.
وحذر خضر من أن المحافظة لن تكون ملجأ مناسبا في حالة الحرب “لأنها ستكون جزءا من المعركة”.
وقال: “يجب أن نتحرك على أساس أن هذه المنطقة قد تتعرض لغارات جوية أو توغلات إسرائيلية، أي أنها ستكون إحدى ساحات القتال في لبنان.
وأضاف: “لا نخطط لاستقبال النازحين، ولكننا نعمل على وضع خطة طوارئ لتحديد مناطق النزوح الأكثر أماناً في المحافظة، رغم أن التجربة مع العدو الإسرائيلي تشير إلى عدم وجود مناطق آمنة”.
وحذر جهاد حيدر، رئيس غرفة إدارة الكوارث بالمحافظة، من “مخاطر الحرب النفسية والإلكترونية والإشاعات والإعلام المضلل”.
وقال: “لا بد من الرقابة والدقة ونشر الوعي وطلب المعلومات من المصادر الموثوقة”.
وأضاف حيدر: “قد نواجه دماراً في المباني والبنية التحتية، ويجب أن نكون على أتم الاستعداد، وتوفير المعدات اللازمة لرفع الأنقاض، وفتح طرق بديلة للإنقاذ والإغاثة والإخلاء، وتأمين المراكز الآمنة وأماكن الإيواء، وتوفير مصادر المياه”. والغذاء والدواء.”
[ad_2]
المصدر