ومن المتوقع أن ينخفض ​​الدين الخارجي للعراق إلى 9 مليارات دولار بحلول عام 2024

ومن المتوقع أن ينخفض ​​الدين الخارجي للعراق إلى 9 مليارات دولار بحلول عام 2024

[ad_1]

ويؤكد اعتماد العراق على عائدات النفط، التي تشكل نحو 96% من دخله المالي، أهمية الإصلاحات الاقتصادية. (غيتي)

أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية عن انخفاض كبير في الديون الخارجية المتوقعة لهذا العام. ومع ذلك، من المتوقع أن ترتفع الديون الداخلية الحالية بشكل كبير بسبب زيادة الإنفاق العام.

أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، عن تخفيض ملحوظ في الدين الخارجي للبلاد. وقال لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، يوم الاثنين، إن الدين انخفض من 19.729 مليار دولار أمريكي في عام 2022 إلى 15.976 مليار دولار أمريكي في عام 2023، ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي 8.9 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2024.

ويأتي هذا الإنجاز نتيجة للإجراءات المالية الحثيثة التي نفذتها الحكومة. وأشار العوضي إلى نجاح مبادرات مثل وقف عمليات الاقتراض غير المنتجة وإعادة هيكلة الديون وتوجيه الموارد نحو المشاريع الاستراتيجية. وتهدف هذه الجهود إلى حماية الاقتصاد العراقي من الشكوك المستقبلية وضمان النمو المستدام.

إن الزيادة الكبيرة في تدفق الديون الداخلية تعوض انخفاض الديون الخارجية. أفاد البنك المركزي العراقي (ICB) أن الدين الداخلي ارتفع من 38.3 تريليون دينار (29.4 مليار دولار أمريكي) في عام 2019 إلى 73.2 تريليون دينار (56.3 مليار دولار أمريكي) حاليًا.

علاوة على ذلك، أكد العوادي التزام الحكومة بتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي. ومن خلال إعطاء الأولوية للاقتراض الإنتاجي وتوفير الضمانات السيادية لمشاريع القطاع الخاص، يهدف العراق إلى جذب الاستثمار الأجنبي وتحفيز التنويع الاقتصادي.

ويؤكد اعتماد العراق على عائدات النفط، التي تشكل نحو 96% من دخله المالي، أهمية الإصلاحات الاقتصادية. وتسعى البلاد إلى الاستفادة من الارتفاع الأخير في أسعار النفط لمعالجة العجز المالي، وخفض الديون، وتنشيط مشاريع التنمية المتوقفة في القطاعات الحيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.

وبالتوازي مع جهود خفض الديون، شهد العراق ارتفاعا كبيرا في صادرات النفط. أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، الجمعة، أن العراق يقترب من الوصول إلى طاقة استخراجية تصل إلى 5 ملايين برميل من النفط يوميا. ويساهم المستوردون الرئيسيون مثل الصين والهند في هذا النمو، مما يعزز مكانة العراق كلاعب بارز في سوق النفط العالمية.

وسلط مظهر محمد صالح، المستشار المالي لرئيس الوزراء، الضوء على المزايا التنافسية التي يتمتع بها العراق، بما في ذلك موارده الطبيعية الوفيرة ومناخه الاستثماري الملائم.

وفي الشهر الماضي، قال صندوق النقد الدولي إن العراق سيشهد نموا إجماليا في عام 2024، مع انخفاض المخاطر على الرغم من تزايد حالة عدم اليقين.

وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن القطاعات غير النفطية ستستمر في دفع النمو، لكن الانخفاض الكبير في أسعار النفط أو تمديد تخفيضات أوبك+ قد يؤثر على أرصدة المالية العامة والخارجية. وقد تؤدي التوترات الإقليمية المتصاعدة إلى تعطيل طرق الشحن والبنية التحتية النفطية، مما يؤثر على الإنتاج. تدهور الأمن الداخلي قد يوقف المشاريع الاستثمارية. وتشير التوقعات على المدى المتوسط ​​إلى استقرار نمو القطاع غير النفطي بنحو 2.5%. ومع ذلك، من المتوقع أن يصل العجز المالي إلى 7.6% في عام 2024، مع تضاعف الدين العام تقريبًا بحلول عام 2029 ليصل إلى 86%، حسبما أكد صندوق النقد الدولي.

ويحذر الاقتصاديون العراقيون من أن التضخم المفرط، المدفوع بالزيادة الكبيرة في العرض والطلب على النقود، يشكل تحدياً كبيراً للسياسة النقدية للبلاد. ويؤثر هذا التضخم سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين، ويؤدي إلى تقويض الاستقرار الاقتصادي. علاوة على ذلك، ينجم عجز الموازنة عن التفاوت بين النفقات والإيرادات، مما يستلزم تمويلًا إضافيًا من البنك المركزي أو الاقتراض الخارجي.

وقد لوحظ هذا الاتجاه في السنوات السابقة، خاصة خلال فترات تراجع أسعار النفط والصراعات مع داعش والتقلبات الكبيرة في أسعار الصرف خلال العامين الماضيين. وقد لعبت هذه العوامل دوراً مهماً في زعزعة استقرار الأسواق المالية والتأثير سلباً على الاستثمار والتجارة الخارجية.

[ad_2]

المصدر