[ad_1]
مابوتو – تعتزم موزمبيق والصين تعميق التعاون العسكري، في الوقت الذي تبحث فيه الحكومة الموزمبيقية عن الدعم الاستراتيجي لمحاربة الإرهابيين الإسلاميين الذين ابتليوا أجزاء من مقاطعة كابو ديلجادو الشمالية، في أعقاب انسحاب بعثة مجموعة التنمية لجنوب أفريقيا في موزمبيق (SAMIM)، والتي من المفترض أن تنتهي بحلول 15 يوليو/تموز.
وقال وزير الدفاع الصيني دونغ جون، الذي كان يتحدث، الاثنين، في بكين، خلال اجتماع مع نظيره الموزمبيقي كريستوفاو تشومي، حسبما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، “إن تعميق التعاون العسكري مع موزمبيق له أهمية استراتيجية”.
وأضاف دونغ جون أن “تعميق التعاون العسكري الثنائي له أهمية استراتيجية لتحقيق التنمية المشتركة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي”.
وقال الوزير الصيني إن الصين مستعدة للعمل مع موزمبيق لتنفيذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا الدولتين وتعزيز التعاون البراجماتي في مختلف المجالات ورفع العلاقات العسكرية إلى مستوى جديد.
من جانبه، أعرب تشومي عن أمله في أن يواصل الجانبان تعزيز التبادلات الودية وتحقيق نجاحات جديدة في التعاون، مع الأخذ في الاعتبار الصداقة الطويلة الأمد بين الجيشين.
في عام 2016، وقعت الصين وموزمبيق اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجي شامل، تهدف إلى تعزيز الاتصالات بين الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات في البلدين. كما وافقت الصين على تعزيز القدرة الدفاعية لموزمبيق، وحماية استقرار البلاد، فضلاً عن تدريب الأفراد العسكريين.
[ad_2]
المصدر