مشرعون أوروبيون: وجود إسرائيل في يوروفيجن يخفي إبادة جماعية

منظمو يوروفيجن يحظرون رفع الأعلام الفلسطينية

[ad_1]

منظمو مسابقة الأغنية الأوروبية يقولون إنهم يحتفظون بالحق في إزالة أعلام الدول غير المشاركة (غيتي)

قال المنظمون إن الأعلام والرموز الفلسطينية لن يُسمح بها في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” لهذا العام.

قال منظمو المسابقة يوم الخميس إنهم يحتفظون بالحق في إزالة أي أعلام أو رموز فلسطينية سيتم عرضها في الحدث الذي سيقام الأسبوع المقبل في السويد، متوقعين احتجاجات كبيرة من قبل الجماعات المؤيدة لفلسطين في مالمو.

يُسمح لحاملي التذاكر فقط بإحضار وعرض أعلام الدول الـ 37 المشاركة، بما في ذلك إسرائيل، والأعلام التي تمثل مجتمع LGBTQ.

وأكد اتحاد الإذاعة الأوروبية (EBU) ومقره جنيف، أنه لن يُسمح بأي “أعلام ورموز وملابس وأشياء ولافتات تستخدم لغرض محتمل وهو الاستفادة من البرامج التلفزيونية”.

وجاءت هذه التعليقات ردا على تقرير لصحيفة غوتيبورجس بوستن السويدية، ذكر أن منظمي المسابقة منعوا رفع الأعلام الفلسطينية واللافتات السياسية في الحدث.

وحذرت الشرطة السويدية من إجراءات أمنية مشددة في هذا الحدث، ووعدت السلطات باتخاذ إجراءات “واضحة”، بما في ذلك الشرطة المسلحة بمدافع رشاشة وتعزيزات من الدنمارك والنرويج.

منذ إنشائه في عام 1956، حظر اتحاد البث الأوروبي التصريحات السياسية على المسرح، وأعلنت مسابقة يوروفيجن نفسها مسابقة غير سياسية.

ورغم أن إسرائيل ليست في أوروبا، إلا أنها مؤهلة للمنافسة لأن مذيعها عضو في اتحاد البث الأوروبي.

منذ أشهر، ظل المعجبون والناشطون يطالبون منظمي الحدث بمنع إسرائيل من المشاركة، بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.

أعلنت محطة إذاعية وطنية مقرها في دبلن، الخميس، أنها ستستضيف حملة لجمع التبرعات لفلسطين في نفس ليلة مسابقة الأغنية الأوروبية، وسط تزايد الدعوات لمقاطعة المسابقة.

وسيقدم هذا الحدث بديلاً لمسابقة يوروفيجن لعشاق الموسيقى، حيث يضم مزيجًا من الموسيقى لفنانين فلسطينيين وعرب، إلى جانب عروض الشعر والكلمات المنطوقة. سيكون من بين المشاركين عازف البيتبوكس الفلسطيني الأردني عبود الأدهم، والشاعرة من دبلن ميرنا الترجوري، والممثل الفلسطيني المثلي أمير أبو العروب.

ومنذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، قتلت إسرائيل ما لا يقل عن 34,600 فلسطيني في غزة وحدها، وأصابت 77,000 آخرين في نفس الفترة. وتقدر طواقم الدفاع المدني في غزة أن نحو 10 آلاف فلسطيني ما زالوا تحت الأنقاض.

وتسبب القصف الإسرائيلي العشوائي للقطاع في انهيار نظام الرعاية الصحية وإغراق القطاع في أزمة إنسانية عميقة.

[ad_2]

المصدر