مقتل ابنة شاعر فلسطيني بارز في غارة جوية إسرائيلية على غزة |  سي إن إن

مقتل ابنة شاعر فلسطيني بارز في غارة جوية إسرائيلية على غزة | سي إن إن

[ad_1]

سي إن إن –

قُتلت شيماء رفعت العرير، ابنة الشاعر الفلسطيني البارز، مع عائلتها في غارة جوية إسرائيلية على منزل غرب مدينة غزة يوم الجمعة، وفقًا لمصادر متعددة، بعد أربعة أشهر من وفاة والدها في هجوم مماثل.

كما توفي زوج العرير وابنهما البالغ من العمر شهرين في الغارة، بحسب شهود عيان وأصدقاء للعائلة.

وقال شهود عيان في حي الرمال لشبكة CNN، إن ثلاثة صواريخ إسرائيلية أصابت منزلاً كانت الأسرة تحتمي فيه.

وعندما طلب منه التعليق على الغارة، قال الجيش الإسرائيلي لشبكة CNN إنه يتبع القانون الدولي ويحاول “التخفيف من الضرر الذي يلحق بالمدنيين”، لكنه لم يتمكن من تقديم مزيد من التعليقات دون الإحداثيات الدقيقة ووقت الضربة.

شيماء هي ابنة الشاعر الفلسطيني رفعت العرير، الذي قُتل مع العديد من أفراد عائلته عندما قصفت غارة جوية إسرائيلية منزلهم في حي الشجاعية في ديسمبر/كانون الأول.

وتحدث العرير إلى شبكة CNN في أكتوبر، عندما كان يتداول حول ما إذا كان سيبقى في منزله في مدينة غزة أو الفرار إلى الجنوب مع زوجته وأطفاله الستة. وفي ذلك الوقت، قال الكاتب والأكاديمي البالغ من العمر 44 عاماً إنه ليس لديهم خيار سوى البقاء في الشمال، لأنه “ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه”.

وقال سكان حي الرمال إن شيماء وعائلتها نزحوا من منزلهم في الشجاعية منذ ما يقرب من أربعة أشهر.

ويظهر مقطع فيديو تم تصويره لشبكة سي إن إن السكان وهم يركضون نحو المنزل بعد الغارة ويتجمعون حول جثث القتلى. وتظهر اللقطات المنزل وقد تم تدميره بالكامل.

وقال السكان لشبكة CNN إن رفات العائلة نُقلت إلى المستشفى الأهلي المعمداني.

وقال مصعب أبو توه، وهو شاعر فلسطيني من غزة وصديق رفعت الذي نزح الآن في القاهرة، لشبكة CNN إن شقيق رفعت أبلغه “بالنبأ المروع عن مقتل ابنة رفعت وزوجها وطفلها حديث الولادة” يوم الجمعة.

وكانت شيماء قد نشرت خبر أمومتها في رسالة حديثة عبر حسابها الخاص على موقع فيسبوك، بحسب أبو طه. شارك لقطة شاشة لرسالتها إلى والدها المتوفى.

“لدي لك خبر جميل، أتمنى أن أنقله إليك وأنت أمامي، أقدم لك حفيدك الأول. هل تعلم يا والدي أنك أصبحت جدًّا؟» كتبت شيماء.

“هذا هو حفيدك عبد الرحمن الذي طالما تخيلت أنك تحمله، لكنني لم أتخيل أنني سأفقدك مبكراً حتى قبل أن تراه”.

[ad_2]

المصدر