أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

مصر ترسل شحنة “أكبر مساعدات عسكرية” إلى الصومال وسط توترات إقليمية

[ad_1]

أديس أبابا – وصلت إلى مقديشو، أمس، سفينة شحن عسكرية مصرية، حاملة ما وصفته التقارير الإعلامية بأنه “أكبر شحنة من المساعدات العسكرية” إلى الصومال منذ رفعت الأمم المتحدة حظر الأسلحة المفروض على البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبحسب موقع “غاروي أونلاين”، تضمنت الشحنة مدفعية ثقيلة وأسلحة مضادة للدبابات ومركبات مدرعة، مما يمثل تعزيزًا كبيرًا للقدرات الدفاعية للصومال.

وقال دبلوماسي لرويترز إن السفينة الحربية المصرية بدأت في تفريغ الأسلحة يوم الأحد.

وأغلقت قوات الأمن رصيف الميناء والطرق المحيطة به يومي الأحد والإثنين أثناء نقل القوافل للأسلحة إلى مبنى وزارة الدفاع وقواعد عسكرية قريبة، بحسب عاملين في الميناء ومسؤولين عسكريين تحدثا إلى رويترز.

ويأتي التسليم في إطار اتفاق دفاع ثنائي تم توقيعه بين مصر والصومال في أغسطس 2024.

وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع الصومالي وقائد الجيش ومسؤولين حكوميين آخرين رفيعي المستوى استقبلوا الشحنة في ميناء مقديشو.

وتهدف اتفاقية الدفاع بين البلدين، التي تم توقيعها خلال زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود للقاهرة، إلى تعزيز التعاون الأمني ​​بين البلدين.

وتأتي المساعدات العسكرية في ظل ديناميكيات إقليمية معقدة.

وأشارت تقارير الشهر الماضي إلى أن مصر بدأت في نشر ضباط ومعدات عسكرية في مقديشو، مع خطط محتملة لنشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي مصري في الصومال.

ويأتي هذا التعاون العسكري المتزايد بين مصر والصومال على خلفية التوترات بين الصومال وإثيوبيا، في أعقاب مذكرة التفاهم الأخيرة بين إثيوبيا وأرض الصومال بشأن الوصول إلى الموانئ.

وتأتي هذه التطورات بعد أقل من عام من رفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظر الأسلحة المفروض على الصومال منذ فترة طويلة، والذي كان ساري المفعول منذ عام 1992.

تعمل الحكومة الصومالية على تعزيز سيطرتها على البلاد في مواجهة التحديات التي تفرضها الميليشيات المسلحة وحركة الشباب.

وكان وزير داخلية منطقة بونتلاند الصومالية قد أعرب في وقت سابق عن مخاوفه بشأن رفع الحظر، ووصفه بأنه “خطأ كبير” بسبب الانقسام في البلاد.

[ad_2]

المصدر