مسؤولون أمريكيون يجتمعون بالحكومة السورية الجديدة في دمشق

مسؤولون أمريكيون يجتمعون بالحكومة السورية الجديدة في دمشق

[ad_1]

الحكومة السورية المؤقتة تواصل سلسلة الاجتماعات الدبلوماسية وسط تعديل وزاري (غيتي)

بعد ثلاثة أسابيع من سقوط نظام بشار الأسد، تبحر الحكومة السورية المؤقتة في زوبعة من النشاط السياسي، تتسم بأجندة دبلوماسية مزدحمة وإعادة هيكلة داخلية.

وأكدت السفارة الأمريكية في سوريا، الثلاثاء، أن مسؤولين عقدوا اجتماعات رفيعة المستوى مع الإدارة الجديدة في دمشق لمناقشة التمثيل السياسي الواسع ومواصلة القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وكبح النفوذ الإيراني في المنطقة.

وشملت الأولويات الرئيسية أيضًا معالجة مصير المواطنين الأمريكيين المفقودين، بمن فيهم الصحفي أوستن تايس وعامل الإغاثة مجد كمالماز ودعم السفارة للانتعاش الاقتصادي في سوريا ما بعد الأسد.

لكن في إطار دعم واشنطن الحذر، حث المسؤولون حكومة هيئة تحرير الشام على “تمثيل جميع السوريين بشكل كامل وضمان عملية سياسية شاملة”.

تعيينات مجلس الوزراء

وتواصل الحكومة الانتقالية في سوريا الإعلان عن التعيينات الوزارية الجديدة. تم تعيين مرهف أبو قصرة، القائد السابق لهيئة تحرير الشام، وزيراً للدفاع يوم الثلاثاء. ولعب القائد العسكري السابق دوراً محورياً في هجوم ديسمبر/كانون الأول الذي أدى إلى سقوط نظام الأسد.

وتعهد أبو قصرة، المعروف سابقا باسم أبو حسن الحموي، بحل الجناح المسلح لهيئة تحرير الشام ودمجه في القوات الوطنية. وقال أيضًا إن الإدارة الجديدة ستسعى لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شمال وشمال غرب سوريا.

وفي تعيينات أخرى، تم تعيين مايسة صابرين حاكمة مؤقتة جديدة للبنك المركزي، بحسب ما أفاد مسؤول مصرفي لوكالة فرانس برس الثلاثاء، وهي المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة رئاسة المؤسسة المالية. تعيين الصحفي السوري محمد الفيصل متحدثاً باسم الحكومة السورية المؤقتة.

التواصل الدبلوماسي مستمر

ويواصل وزير الخارجية السوري المؤقت أسعد حسن الشيباني جهوده لاستعادة العلاقات الإقليمية. وفي الأيام الأخيرة، أجرى محادثات مع نظرائه من اليمن والسودان والعراق والمغرب.

كما التقى الشيباني وأحمد الشرع، الزعيم الفعلي لسوريا، بوزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيى والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي.

ودعا وزير الخارجية السوري الكويت إلى إعادة فتح سفارتها في دمشق، واصفا هذه الخطوة بأنها خطوة حيوية نحو استعادة العلاقات الثنائية.

وبالمثل، أعرب العراق عن نيته إعادة بعثته الدبلوماسية في دمشق. أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن دعمه للقيادة السورية الجديدة، مؤكدا على أهمية التعاون الإقليمي في ضمان الاستقرار.

وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة ضبط العلاقات الدبلوماسية السورية، أعلن الشيباني عن خطط لزيارة المملكة العربية السعودية بناء على دعوة من نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

وستكون هذه الزيارة هي أول زيارة خارجية يقوم بها الشيباني ككبير دبلوماسيين سوريين ويمكن أن تمهد الطريق لتواصل أعمق بين دمشق والرياض.

ووسط الارتباطات الأجنبية، اتهمت شخصيات معارضة رئيسية الإدارة الانتقالية باستبعادها من الحوار السياسي. أكد هادي البحرة، الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري، أن جماعته لم تتلق بعد دعوة للمشاركة في الحوار الوطني الذي تقترحه الحكومة.

وفي حديثه لقناة العربية، انتقد بحرة الإدارة المؤقتة لافتقارها إلى التواصل، مما أثار مخاوف بشأن التزامها بالشمولية.

[ad_2]

المصدر