[ad_1]
أعرب الرئيس لازاروس تشاكويرا عن دعمه القوي لمبادرة الحزام والطريق (BRI) كحل للتحديات التنموية التي تواجه مالاوي.
وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع رفيع المستوى في بكين، الصين، أشاد الرئيس تشاكويرا بمبادرة الحزام والطريق باعتبارها الحل المناسب لمعالجة التحديات التنموية طويلة الأمد التي تواجه مالاوي.
تهدف مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقتها الصين في عام 2013، إلى تعزيز الاتصال والتعاون من خلال تعزيز التجارة والاستثمار وتطوير البنية التحتية بين البلدان في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وأشار الرئيس تشاكويرا إلى أن المبادرة لديها القدرة على تحويل الشعوب والدول من الفقر إلى الرخاء.
وقال إن “مبادرة الحزام والطريق هي حلم كل دولة نامية”، داعيا إلى تخصيص تمويل عاجل لمشاريع تطوير البنية التحتية للنقل.
وأقر الرئيس تشاكويرا بالتأثير الإيجابي لمبادرة الحزام والطريق على أفريقيا منذ بدايتها.
وأشار إلى التحول نحو الجهود التعاونية في تحسين البنية التحتية الإقليمية، مستشهداً بالتصديق على منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
وأضاف أن “جمهورية الصين الشعبية هي الشريك الأفضل لأفريقيا في إنشاء البنية التحتية اللازمة للطرق والسكك الحديدية”.
وحث الرئيس تشاكويرا الصين والدول الأفريقية على الانخراط في مناقشات ومفاوضات جادة بشأن مبادرة الحزام والطريق.
وشدد على أهمية استكشاف السبل الكفيلة بتسهيل اندماج أفريقيا في سوق موحدة.
وأضاف أن “هذا هو أحد الميراثات التي ينبغي للصين أن تسعى إلى تأسيسها في أفريقيا”.
وأكد الزعيم المالاوي الاعتقاد بأن جهود التعاون الدولي، وخاصة تلك التي تركز على مبادرة الحزام والطريق، ضرورية لمعالجة التحديات التنموية التي تواجه مالاوي وأفريقيا.
[ad_2]
المصدر