أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

غانا: ارتفاع تكاليف الأغذية المنتجة محلياً يدفع التضخم الغذائي في غانا

[ad_1]

تظهر البيانات الصادرة عن دائرة الإحصاء في غانا أن الأغذية المنتجة محلياً تساهم في التضخم أكثر من نظيراتها المستوردة.

تشير البيانات التي نشرتها دائرة الإحصاء الغانية إلى عوامل مهمة ساهمت في الارتفاعات الأخيرة في أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء البلاد. وبلغ معدل تضخم أسعار الغذاء 22.6% في مايو، بانخفاض طفيف من 26.8% في الشهر السابق. ومع ذلك، يكشف التحليل التفصيلي أن الأغذية المنتجة محلياً كانت المحرك الرئيسي لهذا التضخم، مما يطغى على تأثير الأغذية المستوردة.

ووفقا للبيانات، ساهمت الأغذية المنتجة محليا بنسبة 28.6% في التضخم الوطني، في حين شكلت الأغذية المستوردة 9.2% فقط. ويسلط هذا التفاوت الضوء على أن ارتفاع تكلفة الأغذية المنتجة محليا هو السبب الرئيسي لتضخم أسعار الغذاء في غانا.

ومن بين أعلى 20 سلعة ذات أعلى معدلات التضخم، كانت ثمانية منها عبارة عن أغذية منتجة محليا، في حين تم استيراد ثلاثة فقط. وشهدت الفئة الغذائية الفرعية التي تتكون من الخضروات والدرنات والموز معدل تضخم قدره 37.9%.

تم تحديد عدة عوامل تساهم في ارتفاع تكاليف الأغذية المنتجة محلياً. أحد العوامل الرئيسية هو تكلفة النقل من بوابات المزرعة إلى الأسواق. وبلغ معدل التضخم السنوي في قطاع النقل 20%، وهو قريب من المعدل الوطني.

ومع ذلك، شهد التضخم الشهري، الذي يعكس الوضع الحالي، قفزة كبيرة بنسبة 10,6% مقارنة بالمعدل الوطني البالغ 3,2%. وتؤكد هذه الزيادة الكبيرة تأثير تكاليف النقل على أسعار الأغذية المنتجة محليا، وهو ما يثير القلق في كثير من الأحيان من قبل التجار.

قم بالتسجيل للحصول على النشرات الإخبارية المجانية AllAfrica

احصل على آخر الأخبار الإفريقية التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك

نجاح!

تقريبا انتهيت…

نحن نحتاج إلى تأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.

لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الواردة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.

خطأ!

حدثت مشكلة أثناء معالجة إرسالك. الرجاء معاودة المحاولة في وقت لاحق.

بالإضافة إلى ذلك، أدى انخفاض مستويات الإنتاج بسبب الاستخدامات التنافسية للأراضي الصالحة للزراعة إلى تفاقم المشكلة. وأشار محللون في قطاع الزراعة إلى أن أنشطة التعدين غير القانونية، التي تدمر مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، تشكل تهديدًا كبيرًا لإنتاج الغذاء المحلي. ومن المفارقات أن مجتمعات التعدين هي أيضًا مناطق زراعية رئيسية.

الاستخدام الآخر المتنافس للأراضي الصالحة للزراعة هو التطوير العقاري، والذي يشار إليه غالبًا باسم “المزارع الخرسانية”. وقد تم الآن تحويل مساحات كبيرة من الأراضي التي كانت تستخدم في السابق لزراعة محاصيل مثل الذرة والكسافا والأرز إلى مناطق سكنية، وخاصة في مدن مثل أكرا.

وعلى الرغم من مبادرة الحكومة للزراعة من أجل الغذاء وتوفير فرص العمل، والتي تم تنفيذها منذ عام 2017، إلا أن الوضع الغذائي لا يزال سيئًا. وتهدف المبادرة إلى تعزيز الإنتاج الغذائي المحلي، لكنها واجهت تحديات أعاقت فعاليتها.

وبينما تتصارع غانا مع هذه التحديات، تصبح الحاجة إلى تدخلات استراتيجية لتحقيق الاستقرار في أسعار المواد الغذائية ودعم المزارعين المحليين أكثر إلحاحا. وتشكل معالجة تكاليف النقل، وحماية الأراضي الصالحة للزراعة من الاستخدامات المتنافسة، وتحسين الإنتاجية الزراعية خطوات أساسية للتخفيف من أزمة التضخم الغذائي المستمرة.

[ad_2]

المصدر