[ad_1]
احصل على ملخص المحرر مجانًا
تختار رولا خلف، رئيسة تحرير صحيفة الفاينانشال تايمز، قصصها المفضلة في هذه النشرة الأسبوعية.
قالت السلطات المحلية إن غارة جوية إسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل 10 أشخاص يوم السبت، بعد ساعات فقط من انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات لمنع تحول الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة إلى حرب إقليمية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت منشأة لتخزين الأسلحة بالقرب من النبطية تابعة لحزب الله. وتتبادل الجماعة المدعومة من إيران وإسرائيل إطلاق النار منذ بدء الحرب في غزة.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربة التي وقعت في جنوب البلاد أسفرت، إضافة إلى القتلى، الذين يحملون جميعا الجنسية السورية، عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل.
وردا على ذلك، قال حزب الله إنه أطلق وابلا من الصواريخ على أيليت هاشاهار في شمال إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 55 قذيفة أطلقت من لبنان، مما أدى إلى اشتعال حرائق متعددة في المنطقة، لكن لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
يأتي تبادل إطلاق النار في الوقت الذي من المقرر أن يصل فيه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل يوم السبت لمحاولة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر بين إسرائيل وحماس وتأمين إطلاق سراح نحو 115 رهينة ما زالوا محتجزين لدى الجماعة المسلحة في غزة.
ويرى المسؤولون الأميركيون والعرب أن محادثات وقف إطلاق النار هي الأمل الأفضل لمنع الحرب بين إسرائيل وحماس، التي اندلعت بعد الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، من التصعيد إلى حرب إقليمية.
وقد تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً منذ اغتيال شخصيات بارزة من حزب الله وحماس في الشهر الماضي في بيروت وطهران. وتعهد حزب الله وإيران بالرد على إسرائيل.
وفي يوم الجمعة، وبعد يومين من المحادثات في الدوحة، قدمت الولايات المتحدة وقطر ومصر اقتراحا يهدف إلى سد الفجوات بين إسرائيل وحماس، اللتين لا تزالان على خلاف بشأن شروط اتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من جولات متعددة من المفاوضات.
ومن المقرر عقد اجتماع آخر في القاهرة قبل نهاية الأسبوع المقبل “بهدف الانتهاء من الاتفاق وفقا للشروط التي طرحت اليوم”، بحسب بيان مشترك للولايات المتحدة وقطر ومصر، التي تتوسط في المحادثات.
وأضافوا “لم يعد هناك وقت لإضاعته، ولا أعذار من أي طرف لمزيد من المماطلة، وحان الوقت لإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وبدء وقف إطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق”.
مُستَحسَن
وقال الوسطاء إنهم قدموا لإسرائيل وحماس “اقتراحًا مؤقتًا يتوافق مع المبادئ المنصوص عليها” في خطة من ثلاث مراحل لإنهاء القتال وضعها الرئيس الأمريكي جو بايدن في مايو.
وتضمنت المرحلة الأولى من هذه الخطة هدنة مدتها ستة أسابيع، تقوم حماس خلالها بإطلاق سراح مجموعة أولى من الرهائن مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وتتضمن المرحلة الثانية إطلاق سراح جميع الرهائن وما يأمل الوسطاء أن يكون وقف إطلاق نار طويل الأمد، في حين تتضمن المرحلة الثالثة البدء في إعادة إعمار غزة.
وقال بايدن يوم الجمعة إن المحادثات في الدوحة حققت تقدما جيدا، ورغم أن الجانبين “لم يصلا إلى هناك بعد”، فإن التوصل إلى اتفاق قد يكون “قريبا”.
وأعرب الوسطاء أيضا عن تفاؤلهم بشأن جولات المفاوضات السابقة، لكن المحادثات تعثرت مرارا وتكرارا بسبب الخلافات بين إسرائيل وحماس حول جوانب حاسمة لأي اتفاق.
[ad_2]
المصدر