[ad_1]
تستهدف روسيا مدينة فوفشانسك الحدودية بغارات جوية مكثفة وهجمات صاروخية كجزء من هجومها الكبير الجديد على شرق أوكرانيا.
إعلان
ويمثل الهجوم الأخير مرحلة جديدة مهمة في الصراع، حيث يهدد الخطوط الدفاعية في أوكرانيا والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وأصبحت مدينة فوفشانسك، الواقعة على الحدود مع روسيا، نقطة محورية في العمليات العسكرية الروسية الأخيرة. وتبدو الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة واضحة، حيث تهدف روسيا إلى السيطرة وإرساء موطئ قدم لها في شمال شرق أوكرانيا.
تم إجلاء حوالي 900 من سكان المدينة في يوم واحد
وكثفت القوات الروسية، مدعومة بهجمات سابقة على البنية التحتية للطاقة والمستوطنات منذ مارس/آذار، جهودها استعداداً لهذا الهجوم البري. ويشير المحللون العسكريون إلى أن هذا كان يهدف إلى الاستعداد للهجوم الحالي.
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء الغربيين بشكل عاجل إلى الإسراع في تسليم الأسلحة الموعودة لدعم جهود الدفاع في أوكرانيا.
وأدى التصعيد الأخير إلى إجلاء السكان المتبقين في فوفشانسك من قبل الشرطة والمتطوعين. وتشير التقارير إلى أنه تم إجلاء 900 شخص يوم الجمعة وحده، مما يؤكد مدى خطورة الوضع وإلحاحه.
وفي الوقت نفسه، في مدينة دونيتسك التي تحتلها روسيا، أبلغت السلطات المعينة من قبل موسكو عن سقوط ضحايا نتيجة الضربات الأوكرانية، مما أدى إلى تفاقم التوترات في المنطقة.
وأعلنت القوات الروسية مكاسب إقليمية، واستولت على عدة قرى في شمال شرق أوكرانيا. ومع ذلك، لم يؤكد المسؤولون الأوكرانيون هذه التأكيدات، مما يسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة والمتنازع عليها للصراع على طول الحدود.
الخوف وعدم اليقين لدى السكان المحليين
وقد أدى الهجوم المتجدد إلى نزوح جماعي للمدنيين، حيث فر أكثر من 1,700 من السكان من منازلهم في المستوطنات القريبة من منطقة النزاع. ولا يزال الوضع محفوفا بالمخاطر مع استمرار روسيا في استهداف المناطق المأهولة بالسكان بغارات جوية ووابل من الصواريخ.
المشاهد في فوفشانسك رهيبة، حيث دمرت المباني، واشتعلت الحرائق، وغطى الدخان والحطام المدينة. وقد تركت الغارات الجوية الروسية المدينة مدمرة، مما أثار الخوف وعدم اليقين على نطاق واسع بين السكان المحليين.
وترسل حكومة الرئيس زيلينسكي تعزيزات إلى منطقة خاركيف لصد القوات الروسية المتقدمة. وعلى الرغم من التحديات، يظل المسؤولون الأوكرانيون حازمين في الدفاع عن أراضيهم ضد العدوان الروسي.
وأصبحت التداعيات الأوسع نطاقاً للصراع واضحة على نحو متزايد، مع احتمال أن تمتد طموحات روسيا إلى إقامة “منطقة عازلة” على طول حدودها.
ومع اشتداد الصراع، تستمر الخسائر في صفوف المدنيين والبنية التحتية في التصاعد، مما يؤكد الحاجة الملحة للتدخل الدبلوماسي واتخاذ إجراءات حاسمة لتهدئة الأزمة.
[ad_2]
المصدر