[ad_1]
جيبوتي/أديس أبابا — في جولة دبلوماسية شملت منطقة القرن الأفريقي، زار قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية محمد “حميدتي” دقلو جيبوتي، والتقى أمس بالرئيس إسماعيل عمر جيلا، رئيس الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد). يأتي ذلك بعد تأجيل الاجتماع المباشر مع قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان إلى يناير.
وبعد المناقشات، أطلع حميدتي، في بيان عبر حسابه على موقع X (تويتر سابقا)، الرئيس جيلة على الحرب المستمرة في السودان، وعرض رؤية قوات الدعم السريع لحل شامل لإنهاء معاناة الناس.
وأكد “التزامه الكامل بنتائج قمة إيغاد واستعداده لمفاوضات غير مشروطة من أجل السلام العادل والشامل”.
وقبيل زيارة جيبوتي، أجرى حميدتي محادثات في أوغندا مع الرئيس يوويري موسيفيني وفي إثيوبيا مع رئيس الوزراء أبي أحمد الأسبوع الماضي.
ويتضمن برنامج رحلته لقاء اليوم مع رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في أديس أبابا.
وطلب حمدوك، رئيس تحالف القوى المدنية الديمقراطية (التقدم)، عقد اجتماع مع حميدتي والبرهان لبحث حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية ووقف الحرب.
وأعلن المكتب الإعلامي للتقدم، في بيان صحفي، أمس، عن عقد اللقاء في أديس أبابا، معرباً عن الأمل في اتخاذ خطوات عملية لتخفيف معاناة السودانيين ودفع جهود السلام الإقليمية والدولية.
وينتظر حزب التقدم الذي يضم الأحزاب والجماعات السودانية المؤيدة للديمقراطية المزيد من الاتصالات مع القوات المسلحة السودانية لتحديد موعد ومكان الاجتماع. ويتوقع التحالف أن تساهم هذه المشاركات في إنهاء حرب 15 أبريل، بما يتماشى مع المبادرات الإقليمية التي اتخذتها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، والاتحاد الأفريقي، ومنصة جدة.
[ad_2]
المصدر