[ad_1]
قامت جمهورية النيجر بتشغيل خط أنابيب للنفط الخام عبر الحدود بطول 1,980 كيلومترًا سيربط منطقة حوض أجاديم المتصدع (ARB) في النيجر بمحطة بورت سيمي في جمهورية بنين، مما يسمح للبلاد بتصدير نفطها الخام مباشرة (عبر بنين) إلى عالم.
وأقيم حفل التكليف في موقع أجاديم النفطي، على بعد أكثر من 1700 كيلومتر (حوالي 1500 ميل) من العاصمة نيامي، في منطقة ديفا الصحراوية.
صرح رئيس وزراء النيجر علي زين أن الموارد الناتجة عن الاستغلال سيتم استخدامها “لضمان سيادة بلادنا وتنميتها”.
وحضر الحفل وزيرا الطاقة من مالي وبوركينا فاسو، اللذان أظهرا دعمهما لزعماء النيجر الجدد وشهدا انقلابات عسكرية في العامين الماضيين.
وقال صاحب المشروع لوكالة فرانس برس إنه كان من المفترض أن يكتمل مشروع خط الأنابيب في عام 2022 لكنه تأخر بسبب جائحة كوفيد-19.
والحدود بين النيجر وبنين مغلقة في أعقاب العقوبات الشديدة التي فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بعد الانقلاب العسكري في 26 يوليو/تموز.
شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) هي المطور والمشغل لخط أنابيب النفط الخام بين النيجر وبنين. ويمثل المشروع أكبر استثمار للشركة في خطوط أنابيب النفط الخام عبر الحدود حتى الآن. وتبلغ طاقته 90 ألف برميل يوميا.
اقرأ أيضًا: الجزائر ونيجيريا والنيجر توقع مذكرة تفاهم لإنشاء خط أنابيب للغاز عبر الصحراء
ووفقا لحكومة النيجر، فقد تم استثمار 6 مليارات دولار في المشروع، بما في ذلك 4 مليارات دولار لتطوير حقول النفط و2.3 مليار دولار لبناء خط الأنابيب.
وتقول إن هذا الاستثمار سمح للبلاد بزيادة إنتاج النفط إلى 110 آلاف برميل يوميًا، مع هدف رسمي بزيادة الإنتاج إلى 200 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2026.
وشهدت النيجر، حيث استولى الجيش على السلطة في 26 يوليو بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد بازوم، احتجاجات حاشدة تطالب برحيل قوات فرنسا، الحاكم الاستعماري السابق. وبالإضافة إلى العقوبات التي فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، قامت العديد من الدول الغربية بقطع المساعدات التنموية عن النيجر.
وحذر البنك الدولي من أن نمو الناتج المحلي الإجمالي من المتوقع أن ينخفض إلى 2.3 بالمئة هذا العام إذا استمرت العقوبات الدولية.
وعلى صعيد متصل، قامت نيجيريا والنيجر والجزائر مؤخراً بإحياء خطط لبناء “خط أنابيب للغاز عبر الصحراء” (يبلغ طوله 4000 كيلومتر، بتكلفة تقدر بـ 13 مليار دولار) والذي سيخدم السوق الأوروبية. ووقعت الدول الثلاث مذكرة تفاهم بهذا الشأن في يوليو 2022. وسيمتد خط أنابيب الغاز من واري في نيجيريا إلى حاسي الرمل، حيث سينضم إلى شبكة خطوط الأنابيب الحالية المتجهة إلى أوروبا.
[ad_2]
المصدر