[ad_1]
إسرائيل تقصف مدرسة في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (بشار طالب/أ ف ب/غيتي)
قال مسؤولان في غزة، اليوم الخميس، إن القصف الإسرائيلي لمدرسة تستضيف نازحين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة أدى إلى مقتل 40 شخصا، بينهم أطفال تمزقت جثثهم إلى أشلاء.
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية خلال الليل مدرسة الساردي التي كانت مكتظة بالنازحين الذين فروا من الحرب الإسرائيلية الشرسة والعشوائية على قطاع غزة منذ ثمانية أشهر.
ومن بين الجرحى والقتلى أطفال وصلت جثثهم ممزقة إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وأدان المكتب الإعلامي لحكومة غزة الهجوم ووصفه بأنه “مذبحة مروعة…) عار على الإنسانية”.
وقال المكتب الإعلامي: “نحمل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في غزة”.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “مجمعا لحماس” داخل المدرسة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وقال الجيش في بيان إن “الطائرات المقاتلة… نفذت ضربة دقيقة استهدفت مجمعا لحماس داخل مدرسة تابعة للأونروا في منطقة النصيرات”.
وقال مدير المكتب الإعلامي لحكومة غزة إسماعيل الثوابتة ومسؤول بوزارة الصحة في غزة لرويترز إن 40 شخصا قتلوا وأصيب 73.
وأضاف المسؤولان أن 14 طفلاً وتسع نساء قتلوا في الغارة.
وفي وقت سابق قالت مديرة الاتصالات في الأونروا جولييت توما لرويترز إن عدد من ورد أنهم قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على مدرسة النصيرات يتراوح بين 35 و45 مضيفة أنه لا يمكن تأكيد العدد في هذه المرحلة.
وزعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش قدر أن هناك ما بين 20 إلى 30 مقاتلاً متواجدين في المدرسة.
وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر إن العديد من المقاتلين قتلوا، وقال إنه لا علم له بسقوط ضحايا من المدنيين جراء الغارة.
وقال مسعف في المنشأة إن غارة إسرائيلية أخرى قبل الفجر قتلت ستة أشخاص في منزل في مخيم النصيرات للاجئين، في حين أفاد شهود عيان عن قصف مدفعي مكثف في مخيمي البريج والمغازي في نفس المنطقة.
وقال مصدر محلي لوكالة فرانس برس إن طائرات حربية إسرائيلية نفذت أيضا غارات على الأحياء الشرقية والوسطى في مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة.
وكثفت القوات الإسرائيلية غاراتها وقصفها المدفعي في وسط غزة خلال الأيام الأخيرة، كما نفذت توغلاً بريًا ركز على مخيم البريج للاجئين ودير البلح.
أعلنت إدارة مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، اليوم الأربعاء، عن عطل في أحد مولدي الكهرباء التابعين له.
وهو ما ينذر بخلق “كارثة إنسانية” قد تؤدي إلى مقتل العشرات من الجرحى والمرضى والأطفال المبتسرين، وسط التوغل الإسرائيلي.
وأدت الحرب الإسرائيلية على غزة حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 36586 شخصا، وفقا لوزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية.
وشهدت الحملة العسكرية الوحشية مهاجمة المستشفيات وسيارات الإسعاف والمباني السكنية. كما أدى إلى انتشار الجوع والنزوح الجماعي.
ويعاني نحو 31 في المائة من الأطفال دون سن الثانية في شمال غزة من سوء التغذية الحاد، كما يعاني نحو 10 في المائة في رفح في الجنوب.
واتهمت جنوب أفريقيا إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية، ودعمتها عدد من الدول الأخرى، آخرها إسبانيا، في اتهامها.
ساهمت رويترز ووكالة فرانس برس في إعداد هذا التقرير.
[ad_2]
المصدر