[ad_1]
منذ اندلاع الحرب في السودان في إبريل/نيسان من العام الماضي، فر عدد كبير من السودانيين من دارفور عبر الحدود إلى تشاد. وقد فر أكثر من 579 ألف لاجئ سوداني إلى الدولة المجاورة، الأمر الذي دفع عدد اللاجئين في تشاد إلى تجاوز المليون لاجئ، وهو أعلى رقم تستضيفه البلاد في العشرين عاماً الماضية.
لقد وقعت بعض أسوأ أعمال العنف خلال الصراع الحالي في ولاية غرب دارفور؛ حيث تقدر الأمم المتحدة عدد القتلى في عاصمة الولاية، الجنينة، وحدها بنحو 15 ألف قتيل. ومن غير المستغرب إذن أن يغادر تدفق مستمر من السودانيين غرب دارفور ويعبرون الحدود إلى مخيم أدري للاجئين، وهو المخيم الذي يستضيف أكثر من 150 ألف نازح سوداني. وفي أدري، يفوق عدد اللاجئين عدد السكان المحليين بأكثر من اثنين إلى واحد، حيث يبلغ عدد السكان المحليين 68 ألف نسمة فقط (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية).
ولم يكن المخيم مصمما لاستيعاب مثل هذا التدفق، والآن يطالب المزارعون المحليون في تشاد بنقل اللاجئين حتى يتمكنوا من الزراعة خلال موسم الأمطار القادم، حسبما قال السكان المحليون لـ “آين”. والآن يتعرض النازحون بالعنف للنزوح مرة أخرى ــ ويضطر كثيرون منهم إلى الانتقال إلى مخيم آخر يبعد نحو 170 كيلومترا عن المخيم، حيث لا تتوفر سوى خدمات قليلة للاجئين السودانيين.
“إذا بقينا وهطل المطر، فسوف نمرض ونموت”، هذا ما قاله أحد اللاجئين في أدري لآين، “إنهم لا يهتمون. لقد مزقوا كل القماش المشمع (الذي يستخدم كملاجئ) بالسكاكين”.
[ad_2]
المصدر