[ad_1]

وجدت لجنة حماية الصحفيين أن إسرائيل تحتجز 43 صحفيا في خضم حرب غزة (غيتي)

كانت إسرائيل والصين وميانمار هي الدول الثلاث الأولى التي تحتجز الصحفيين في عام 2024 – وفقًا لتقرير صادر عن لجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة حرية الصحافة.

وتحتجز إسرائيل 43 صحافياً بينما يوجد في الصين 50 صحافياً وميانمار 35 صحافياً. واحتلت بيلاروسيا وروسيا المركزين الرابع والخامس على التوالي.

وقالت لجنة حماية الصحفيين إنه في حين أن إسرائيل “نادراً ما تظهر” على رأس قائمة مرتكبي الجرائم، بعد حربها على غزة، فقد تضاعفت اعتقالاتها في ظل محاولتها إسكات التغطية الإعلامية لحربها، وبلغت الاعتقالات أعلى مستوياتها منذ أن بدأت المنظمة في التوثيق. .

اعتقلت إسرائيل ما مجموعه 75 صحفيًا في فلسطين، منهم 43 في السجون الإسرائيلية حتى 1 ديسمبر 2024.

تم احتجاز ما لا يقل عن 10 صحفيين في الضفة الغربية المحتلة رهن الاعتقال الإداري، حيث يُسمح للجيش باحتجاز شخص ما دون تهمة لمدة 90 يومًا، ويمكن تمديدها لعدد غير محدود من المرات.

يتم احتجاز الصحفيين أيضًا بموجب قانون سجن المقاتلين غير الشرعيين، الذي يسمح للقوات الإسرائيلية باحتجاز المعتقلين لفترات طويلة دون توجيه تهم إليهم مع إمكانية محدودة للاتصال بمستشار قانوني.

كما أشارت لجنة حماية الصحفيين إلى النتائج التي توصلت إليها منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان بشأن معاملة السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. ويتعرض المعتقلون للعنف والاعتداء الجنسي والإهانة والإهانة والتجويع المتعمد.

وقالت لجنة حماية الصحفيين في تقريرها: “إن اعتقال الصحفيين هو دليل على الجهود الأوسع التي تبذلها إسرائيل لمنع تغطية أعمالها في غزة”.

كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية صحفيين لأنهم اتصلوا أو أجروا مقابلات مع أشخاص أرادت إسرائيل الحصول على معلومات عنهم، حسبما قال المحامون للمنظمة.

كما سلطت لجنة حماية الصحفيين الضوء على كيفية منع المراسلين الأجانب من دخول فلسطين. ويشير التقرير أيضًا إلى منع إسرائيل لقناة الجزيرة من العمل في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة بسبب تغطيتها للإبادة الجماعية – وهو ما تم بموجب قانون زمن الحرب الذي يسمح لإسرائيل بإغلاق منفذ أجنبي بسبب تهديدات للأمن القومي.

كما كانت حرب إسرائيل هي الصراع الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين حتى بداية عام 2025، حيث أظهرت تحقيقات المنظمة مقتل ما لا يقل عن 166 صحفيًا وعاملًا في مجال الإعلام في غزة والضفة الغربية المحتلة وإسرائيل ولبنان منذ بدء الهجوم الإسرائيلي.

وقد وثقت لجنة حماية الصحفيين ثاني أكبر عدد من الصحفيين خلف القضبان – حيث بلغ إجمالي عدد الصحفيين المحتجزين على مستوى العالم 361 صحفيًا على الأقل في 1 ديسمبر/كانون الأول 2024. وتم اعتقال ما لا يقل عن 370 صحفيًا في عام 2022.

ووجدت المنظمة أن “الدوافع الأساسية” لسجن الصحفيين في عام 2024 هي القمع الاستبدادي المستمر في دول مثل الصين وميانمار وفيتنام وبيلاروسيا وروسيا؛ صراعات مثل حرب إسرائيل على غزة وحرب روسيا على أوكرانيا وعدم الاستقرار الاقتصادي في دول مثل مصر ونيكاراغوا وبنغلاديش.

[ad_2]

المصدر