تحذيرات للمصريين من السفر إلى أرض الصومال وسط توترات

تحذيرات للمصريين من السفر إلى أرض الصومال وسط توترات

[ad_1]

وجاء في بيان رسمي أصدرته السفارة المصرية الأحد أن “الوضع الأمني ​​الحالي في أرض الصومال حد من القدرة على تقديم أي خدمات قنصلية”. (جيتي)

حذرت السفارة المصرية في العاصمة الصومالية مقديشو، رعاياها المصريين من السفر إلى أرض الصومال، “بسبب مخاوف أمنية”، مع تصاعد التوترات بين المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي غير المعترف بها والصومال في الأسابيع الأخيرة.

وقالت السفارة المصرية في بيان رسمي أصدرته الأحد، إن “الوضع الأمني ​​الحالي في أرض الصومال حد من القدرة على تقديم أي خدمات قنصلية”، وحثت المصريين المتواجدين بالفعل في الجمهورية المعلنة من جانب واحد على المغادرة في أقرب وقت ممكن.

أثارت إثيوبيا مؤخرا استفزاز الصومال بعد أن أفادت تقارير بأنها أرسلت شحنة من الذخيرة إلى منطقة بونتلاند شبه المستقلة، وهي الخطوة التي أدانتها مقديشو باعتبارها “عملا غير قانوني” و”انتهاكا خطيرا لسيادتها”.

وفي الأسبوع الماضي، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال محادثاته في واشنطن مع المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي مايك هامر ومساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية مولي في، على أهمية منطقة القرن الأفريقي لأمن المنطقة.

وأعرب وزير الخارجية المصري عن حرص بلاده على استقرار الصومال وأمن أراضيه وضرورة مكافحة الإرهاب.

وقعت مصر والصومال اتفاقية دفاعية في أغسطس/آب، وسط خلافات مستمرة بين البلدين وإثيوبيا. وقد أثار تورط مصر مؤخرا في الأزمة الصومالية من خلال الدعم العسكري والأمني ​​مخاوف بشأن محاولتها فرض نفوذها في منطقة القرن الأفريقي.

يدور النزاع المستمر بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة الإثيوبي الذي شيدته الأخيرة على النيل الأزرق. وتخشى مصر أن يحرمها السد الإثيوبي من المياه الضرورية لحياة شعبها.

“عدو عدوي هو صديقي. لقد انتهت المحادثات بين مصر وإثيوبيا بشأن السد إلى طريق مسدود. وتحتاج مصر إلى إظهار قوة عسكرية”، هذا ما قاله محلل أمني بارز.

وقال المحلل لـ«العربي الجديد» شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: «في نهاية المطاف، أصبح النظام المصري في وضع لا يحسد عليه مع تجاهل إثيوبيا لكل التهديدات المباشرة وغير المباشرة بعد أن بدأت بالفعل في ملء خزان السد الخامس، مما يهدد معيشة مصر. ربما تكون هذه هي الفرصة الوحيدة لمصر الآن لوضع نفسها في المنطقة في حالة العودة إلى الحرب».

وفي نهاية أغسطس/آب، قدمت مصر مساعداتها العسكرية الأولى للصومال منذ ما يقرب من أربعة عقود، وهي الخطوة التي اعتبرها المحللون بمثابة شكل من أشكال الاستفزاز لإثيوبيا، سبقتها معاهدة دفاع ثنائية تم توقيعها قبل أسبوعين تقريبا.

واتفقت مقديشو والقاهرة على نشر قوات مصرية ضمن قوة حفظ السلام الأفريقية في الصومال، ومن المقرر أن تبدأ مهمتها في وقت لاحق من العام المقبل.

اندلع التوتر الصومالي الإثيوبي الحالي في يناير/كانون الثاني من هذا العام بعد أن وقعت إثيوبيا مذكرة تفاهم مع أرض الصومال للاستيلاء على جزء من ساحلها مقابل اعتراف أديس أبابا باستقلال المنطقة.

ووصف الطرفان الاتفاق بأنه “تاريخي”، لكن مقديشو اعتبرته انتهاكا مباشرا لسيادتها، كما نددت به القاهرة.

أعلنت أرض الصومال استقلالها عن الصومال في عام 1991، لكن المجتمع الدولي لم يعترف بذلك.

[ad_2]

المصدر