باكستان تجري مراجعة للأمن القومي وسط الأزمة مع إيران

باكستان تجري مراجعة للأمن القومي وسط الأزمة مع إيران

[ad_1]

عقد اجتماع لكبار القادة العسكريين والمدنيين بعد الضربات الانتقامية الباكستانية على الجماعات المسلحة في إيران.

من المقرر أن يجري كبار القادة العسكريين والمدنيين في باكستان مراجعة للأمن القومي بشأن المواجهة مع إيران بعد أن استهدفت الدول المجاورة بعضها البعض بهجمات صاروخية أثارت مخاوف من مزيد من عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

ودعا رئيس الوزراء المؤقت أنور الحق كاكار إلى الاجتماع يوم الجمعة، بعد يوم من شن الدولة المسلحة نوويا ضربات على مخابئ الجماعات المسلحة في مقاطعة سيستان وبلوشستان الإيرانية، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.

وجاء الإجراء الانتقامي الباكستاني في أعقاب الغارات الجوية الإيرانية ضد جماعة جيش العدل المسلحة في إقليم بلوشستان الحدودي جنوب غرب باكستان، والتي أسفرت عن مقتل شخصين.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن مسؤولا أمنيا قال إن رئيس أركان الجيش ورئيس المخابرات سيحضران الاجتماع.

وقطع كاكار زيارته للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا عقب الهجوم.

وكانت الضربات المتبادلة أكبر عمليات اختراق عبر الحدود في السنوات الأخيرة وأثارت قلقا بشأن عدم الاستقرار على نطاق أوسع في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر.

ومع ذلك، أبدت كل من باكستان وإيران رغبتها في تهدئة التوترات.

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، إنها ملتزمة بعلاقات حسن الجوار مع باكستان، لكنها دعت إسلام آباد إلى منع إقامة “قواعد إرهابية” على أراضيها.

وأصدرت باكستان بياناً مماثلاً، حيث قالت وزارة خارجيتها إن السبب “الوحيد” للهجمات الانتقامية كان “السعي لتحقيق أمن باكستان ومصالحها الوطنية، وهو أمر بالغ الأهمية ولا يمكن المساس به”.

وقالت الصين، وهي حليف وثيق لكل من باكستان وإيران، إنها مستعدة للتوسط.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش البلدين على “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من تصعيد التوترات”.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن غوتيريش “يؤكد أن جميع المخاوف الأمنية بين البلدين يجب معالجتها بالوسائل السلمية، من خلال الحوار والتعاون، وفقا لمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية وعلاقات حسن الجوار”.

[ad_2]

المصدر