النيجر: فيضانات النيجر غير المسبوقة تؤدي إلى نزوح 1.1 مليون شخص مع تزايد الدمار

النيجر: فيضانات النيجر غير المسبوقة تؤدي إلى نزوح 1.1 مليون شخص مع تزايد الدمار

[ad_1]

تقول السلطات إن الفيضانات الشديدة الناجمة عن الأمطار الغزيرة دمرت النيجر منذ يونيو، مما أسفر عن مقتل 339 شخصا وتشريد أكثر من 1.1 مليون.

ودمر الطقس القاسي المنازل وأباد الماشية واستنزف الإمدادات الغذائية، وكانت العاصمة نيامي من بين المناطق الأكثر تضررا.

وكانت فيضانات هذا العام أكثر تدميرا بكثير من السنوات السابقة، حيث شهدت بعض المناطق زيادة في هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 200 في المئة، وفقا للوكالة الوطنية للأرصاد الجوية.

والفيضانات شائعة في النيجر، حيث يستمر موسم الأمطار من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول، لكن حجم الدمار لم يسبق له مثيل.

كما دمرت الأمطار الغزيرة مسجدا تاريخيا في زيندر، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وكان المسجد، الذي بني في منتصف القرن التاسع عشر، من المعالم البارزة في الدولة ذات الأغلبية المسلمة.

ودفعت الفيضانات الحكومة إلى تأجيل بدء العام الدراسي حتى أواخر أكتوبر/تشرين الأول، حيث تضررت العديد من المدارس وأصبح بعضها يؤوي عائلات نازحة.

لماذا يعد الفوز في معركة المناخ في أفريقيا بمثابة فوز للعالم؟

نمط الطقس المتطرف

تعد الفيضانات المتفاقمة جزءًا من نمط أوسع من الظواهر الجوية المتطرفة في جميع أنحاء منطقة الساحل والمرتبطة بتغير المناخ.

حذر العلماء من أن الزيادة في انبعاثات الكربون الناتجة عن الوقود الأحفوري تؤدي إلى مواسم أمطار أطول وأكثر كثافة في دول مثل النيجر.

وفي عام 2022، توفي 195 شخصًا في ظروف مماثلة. وأصبحت الجهود المبذولة للتخفيف من تأثير هذه الفيضانات ملحة بشكل متزايد.

وفي الوقت نفسه، تواجه مالي المجاورة أيضًا كارثة خاصة بها، حيث قُتل أكثر من 40 شخصًا وتشرد الآلاف.

وناشدت الحكومة المجتمع الدولي المساعدة، وطلبت 4.5 مليون يورو لمعالجة الأضرار المادية ومنع المخاطر الصحية.

[ad_2]

المصدر