[ad_1]
مع استمرار تصاعد النزاع في غزة، يواجه عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين في رفح وضعاً سيئاً على نحو متزايد.
وتضطر العائلات إلى مغادرة منازلها وحزم أمتعتها والفرار من المنطقة وسط حالة من عدم اليقين والفوضى الناجمة عن استيلاء إسرائيل على المعابر الحدودية القريبة والتهديد الذي يلوح في الأفق بغزو واسع النطاق.
وقد أدى إغلاق المعابر الحدودية الرئيسية، بما في ذلك معبر كرم أبو سالم ورفح، إلى إعاقة جهود المساعدات الإنسانية بشدة.
وفي حين أعاد الجيش الإسرائيلي فتح معبر كرم أبو سالم، مما سمح بحركة بعض البضائع، إلا أن المساعدات الإنسانية لم تدخل غزة بعد بسبب غياب الأفراد على الجانب الفلسطيني. ولا يؤدي هذا الإغلاق إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الأليمة بالفعل فحسب، بل يعيق أيضًا الجهود المبذولة لتوفير الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء لسكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون فلسطيني.
ولا يزال الوضع في رفح متوترا، مع تصاعد الدخان فوق جنوب قطاع غزة مع سيطرة القوات الإسرائيلية على المنطقة. وعلى الرغم من التوغلات المحدودة، لم يحدث بعد غزو واسع النطاق للمدينة الجنوبية المزدحمة. ومع ذلك، فإن التهديد الذي يلوح في الأفق أثار قلق المجتمع الدولي، حيث حثت الولايات المتحدة إسرائيل على الامتناع عن المزيد من التصعيد خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في غزة.
بالنسبة للعائلات في رفح، فإن حالة عدم اليقين واضحة. لقد نزحوا عدة مرات بسبب النزاع المستمر، وهم غير متأكدين من المكان الذي سيلجأون إليه. ويفكر البعض في الفرار إلى مدينة خان يونس نصف المدمرة، بينما يفكر آخرون في التوجه شمالاً أو البحث عن مأوى في “منطقة إنسانية” أعلنتها إسرائيل داخل غزة، على الرغم من المخاوف بشأن محدودية المياه والإمدادات في المنطقة.
وفي خضم الفوضى، يسعى عمال الإغاثة جاهدين لمساعدة السكان الذين هم في أمس الحاجة إلى الإغاثة بعد سبعة أشهر من الحرب.
وشوهدت شاحنات تحمل الإمدادات الأساسية عند المعابر الحدودية، لكن الإغلاق المطول لهذه المعابر يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تحذر الأمم المتحدة من أن “مجاعة شاملة” تحدث بالفعل في الشمال.
[ad_2]
المصدر