[ad_1]
تفيد التقارير أن الفصائل الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقترب من الانتهاء من اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار (تصوير مصطفى الخاروف/الأناضول عبر غيتي إيماجز)
كشف مصدر فلسطيني لـ”العربي العربي” أن قيادات بارزة في حركة حماس اجتمعت في الدوحة هذا الأسبوع مع ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوضع اللمسات الأخيرة على المناقشات حول اتفاق وقف إطلاق النار المرتقب في غزة. – جديد، النسخة العربية الشقيقة للعربي الجديد.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الفصائل الفلسطينية وحدت مواقفها في الرد الإيجابي على مشروع وقف إطلاق النار المقترح.
وأفادت التقارير أن الوسطاء تلقوا خرائط توضح انسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة انتشارها في غزة، بما يتماشى مع الاتفاقيات الفنية التي تم التوصل إليها خلال المناقشات.
وتمثل هذه الخرائط عنصرا حاسما في المرحلة الأولى من الاتفاق.
وأشار المصدر أيضًا إلى أنه تم اختيار القاهرة موقعًا للإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار بعد توافق بين جميع الأطراف.
ومع ذلك، لم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن من قبل أي جهة فاعلة معنية.
وفي وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أعلن الجهاد الإسلامي في فلسطين عبر تطبيق تلغرام أن وفده سيسافر إلى الدوحة لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مع إسرائيل.
وبالمثل، أكدت حماس يوم الاثنين أنها أجرت “سلسلة من الاتصالات والمشاورات” مع الفصائل الفلسطينية الأخرى لإطلاعها على التقدم المحرز في المفاوضات.
ومنذ ذلك الحين ظهرت تكهنات بأن كلا من حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين قد وافقا على وقف إطلاق النار واتفاق تبادل الأسرى.
وبحسب فرانس برس، أكد مصدران فلسطينيان مقربان من مفاوضات الدوحة الاتفاق، قائلين: إن “فصائل المقاومة توصلت إلى توافق فيما بينها وأبلغت الوسطاء موافقتها على اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار”.
وتشير تقارير أخرى إلى موافقة شفهية من قبل حماس، مع تأكيد كتابي في انتظار تفاصيل إضافية.
وتستمر جهود التوسط للتوصل إلى هدنة منذ أكثر من عام، بقيادة الولايات المتحدة ومصر وقطر، منذ 7 أكتوبر 2023.
وأشار المسؤولون إلى أن الاتفاق أصبح الآن أقرب من أي وقت مضى.
وتشير التقارير إلى أن حماس ستطلق سراح 33 أسيراً محتجزين حالياً في غزة، في حين ستطلق إسرائيل سراح ما يقرب من 1000 سجين فلسطيني كجزء من المرحلة الأولى من الهدنة.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد منسر يوم الثلاثاء أن إسرائيل تسعى إلى إطلاق سراح 33 رهينة، قائلاً: “نعم، هناك 33 رهينة نريد إطلاق سراحهم”.
وأضاف أن إسرائيل ستطلق سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل.
الرهائن الثلاثة والثلاثون هم جزء من مجموعة أكبر تضم 94 فردًا محتجزين في غزة، من بينهم 34 أسيرًا أعلن الجيش الإسرائيلي وفاتهم.
وكشف مصدر مقرب من حماس أن المرحلة الأولية للاتفاق ستتضمن إطلاق سراح الأسرى على دفعات، بدءاً بالنساء والأطفال.
ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن هؤلاء الأسرى على قيد الحياة، على الرغم من أن تأكيد حماس لا يزال ينتظر.
وفي الأسبوع الماضي، أفادت تقارير أن حماس وافقت على إطلاق سراح 34 أسيرًا في المرحلة الأولى، لكن استعادة القوات الإسرائيلية لجثة واحدة قلص العدد إلى 33.
وقد واجهت المفاوضات العديد من العقبات، بما في ذلك الخلافات حول مدى دوام وقف إطلاق النار، وحجم المساعدات الإنسانية المسموح بدخولها إلى غزة، وعودة النازحين الفلسطينيين في غزة إلى منازلهم.
وتشمل التحديات الأخرى الخلافات حول انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة فتح المعابر الحدودية، وترتيبات الحكم في غزة.
ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة الانسحاب الكامل من غزة ويستبعد أي دور لحماس في الحكم بعد الحرب في القطاع.
وبحسب التقارير، فإن المناقشات الجارية في قطر تجري مع مفاوضين من حماس وإسرائيل في غرف منفصلة.
ومن المرجح أن يتطلب أي اتفاق يتم التوصل إليه موافقة مجلس الوزراء الإسرائيلي.
خدعة نتنياهو لوقف إطلاق النار؟ محادثات داخلية لإنهاء حرب غزة
كيف يواجه الجنود الإسرائيليون في الخارج الاعتقال بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة؟
إن طرد الأونروا من القدس سينهي عملية الضم الإسرائيلية غير القانونية
كيف تخلق إسرائيل فراغاً في السلطة في غزة لهندسة الفوضى؟
[ad_2]
المصدر