أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

الصومال يتعهد بحماية سيادته بعد اتفاق إثيوبيا وأرض الصومال

[ad_1]

في رد حازم على اتفاق إثيوبيا المثير للجدل مع منطقة أرض الصومال الانفصالية، أعلنت الصومال التزامها بالدفاع عن أراضيها باستخدام “أي وسيلة قانونية”.

واستدعت البلاد سفيرها لدى إثيوبيا ونددت بالاتفاق ووصفته بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، وحثت المجتمع الدولي على دعم موقفها.

وقد أثار هذا الاتفاق، الذي أُعلن عنه بعد أيام فقط من موافقة الحكومة المركزية الصومالية على استئناف المناقشات مع المنطقة الشمالية الانفصالية، غضباً عارماً في مقديشو. ولا تزال أرض الصومال، التي تسعى للاستقلال عن الصومال منذ عام 1991، غير معترف بها دوليا وتتنازعها مقديشو بشدة.

وتمنح مذكرة التفاهم التي وقعها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وزعيم أرض الصومال موسى بيهي عبدي، إثيوبيا الوصول إلى ميناء بربرة على البحر الأحمر وتتضمن إنشاء قاعدة عسكرية.

وأدان مجلس الوزراء الصومالي هذه الخطوة، وأكد الدور المتكامل لأرض الصومال داخل الصومال بموجب دستورها، ورفض الاتفاق ووصفه بأنه لا أساس له وغير مقبول.

واستدعت الصومال سفيرها في إثيوبيا للتشاور وناشدت الكيانات العالمية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في شرق أفريقيا دعم سيادتها وإجبار إثيوبيا على الالتزام بالقوانين الدولية.

وحث رئيس الوزراء بري، مخاطبا الأمة، على الوحدة، مؤكدا التزام الأمة بالدفاع عن أرضها وسيادتها ضمن الحدود القانونية.

قم بالتسجيل للحصول على النشرات الإخبارية المجانية AllAfrica

احصل على آخر الأخبار الإفريقية التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك

نجاح!

تقريبا انتهيت…

نحن نحتاج إلى تأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.

لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الواردة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.

خطأ!

حدثت مشكلة أثناء معالجة إرسالك. الرجاء معاودة المحاولة في وقت لاحق.

وفي حين أن إثيوبيا لم ترد بعد على رد فعل الصومال، فإن الاتفاق يدل على سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر، وهو أمر حيوي لتجارتها، والذي كان محدودا في السابق منذ استقلال إريتريا في عام 1993.

ويمثل ميناء بربرة، الذي يتمتع بموقع استراتيجي على الساحل الجنوبي لخليج عدن، فرصة للوصول الاقتصادي لإثيوبيا إلى البحر الأحمر وقناة السويس.

ويشمل وصول إثيوبيا قاعدة عسكرية مستأجرة على البحر الأحمر، على الرغم من أن الجدول الزمني لتنفيذ الاتفاقية لا يزال غير مؤكد.

وفي عام 2018، استحوذت إثيوبيا على حصة 19% في ميناء بربرة، الذي تديره شركة موانئ دبي العالمية ومقرها دبي، وتمتلك حصة 51%، بينما تحتفظ أرض الصومال بملكية 30%.

ورغم أن المحادثات الأخيرة بين الصومال وأرض الصومال، والتي توسط فيها رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، لاقت ترحيباً من قِبَل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والسفارة البريطانية، فإن سعي أرض الصومال إلى إقامة دولة مستقلة لا يزال يواجه التجاهل الدولي، الأمر الذي يترك المنطقة مهمشة اقتصادياً وغير مستقرة سياسياً.

[ad_2]

المصدر