الصومال: حركة الشباب تهاجم قوات جيبوتية وصومالية مع انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي

الصومال: حركة الشباب تهاجم قوات جيبوتية وصومالية مع انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي

[ad_1]

أعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن تفجير سيارة مفخخة استهدف قوات جيبوتية وصومالية في قاعدة عسكرية وسط الصومال.

ويعد هذا الانفجار هو التفجير الانتحاري الرابع عشر الذي تنفذه الجماعة المتمردة حتى الآن هذا العام، مما يسلط الضوء على التهديد المستمر الذي تشكله مع انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي من البلاد.

ضرب التفجير الانتحاري مقر القوات الجيبوتية التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS) في منطقة هيران في بلدوين.

كانت القاعدة في طور الانتقال إلى سيطرة الجيش الوطني الصومالي عندما هاجمتها حركة الشباب، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بما في ذلك ثلاثة مدنيين وجندي صومالي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك أي أفراد جيبوتيين بين الضحايا، على الرغم من أن حركة الشباب ادعت أنها قتلت وجرحت أكثر من 29 فردًا – وهو رقم تبالغ فيه الجماعة كثيرًا.

إن توقيت الهجوم له أهمية خاصة، لأنه يأتي في خضم الانسحاب التدريجي لقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال. فقبل أيام قليلة، سلمت القوات الإثيوبية قاعدة أخرى في هيران، بينما نقلت القوات الكينية موقعًا آخر في جنوب الصومال. ويشكل هذا الانسحاب المطرد لبعثة الاتحاد الأفريقي جزءًا من خطة أوسع لإنهاء ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي بحلول نهاية عام 2023.

إن ضرب قاعدة أتميس أثناء تسليمها للسيطرة الصومالية يبعث برسالة واضحة حول استمرار قوة الشباب في وسط الصومال، على الرغم من عامين من الضغوط العسكرية المكثفة في المنطقة. كما يؤكد الهجوم على هشاشة عملية انتقال السلطة الأمنية مع رحيل القوات الأجنبية من البلاد.

وقال كالب فايس، المحرر في مجلة لونج وور جورنال التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والمحلل البارز في مؤسسة بريدجواي: “إن هذا التفجير الانتحاري يشكل نذيراً آخر للمستقبل الذي تواجهه الصومال في مرحلة ما بعد بعثة أتميس. إن الاتحاد الأفريقي يدرك هذا التهديد ويعمل بنشاط على إنتاج بعثة تخلف بعثة أتميس لمواصلة توفير الحواجز الأمنية التي تشتد الحاجة إليها للحكومة الصومالية في مقديشو”.

وبحسب البيانات التي جمعتها مجلة “لونغ وور جورنال” التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، فإن الانفجار الأخير يمثل على الأقل التفجير الانتحاري الرابع عشر الذي تنفذه حركة الشباب هذا العام. وفي حين أن هذا الإجمالي يمثل بالضبط نصف عدد الهجمات من هذا النوع التي نفذتها الجماعة بحلول هذا الوقت من عام 2022، فإنه يظل على قدم المساواة مع متوسطات الشباب السنوية من عام 2016 إلى عام 2021، عندما نفذت الجماعة حوالي 30 تفجيرا انتحاريا سنويا.

ومع استمرار انسحاب قوات الأمن الصومالية وتقدم عملية انتقال السلطة الأمنية، ستواجه الحكومة الصومالية وشركاؤها الدوليون التحدي الهائل المتمثل في احتواء التهديد المستمر الذي تشكله حركة الشباب في الأشهر والسنوات المقبلة.

[ad_2]

المصدر