[ad_1]
أديس أبابا – على الرغم من دعوة إثيوبيا لتخفيف الخطاب العدائي وفي ظل التوترات المتزايدة، اتهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إثيوبيا بمحاولات مزعومة “لضم الأراضي الصومالية”، مشيرا إلى أن الصومال سوف تستخدم “وسائل قانونية وخارج القانون” للدفاع عن سيادتها.
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن إثيوبيا احتلت أراض صومالية، وهي القضية التي لا تزال دون حل، وتحلم الآن بضم المزيد منها.
وأضاف أن الصومال لن تسمح لإثيوبيا بالوصول إلى البحر بالقوة، حسبما نقل موقع “جاروي أونلاين” عن وسائل إعلام رسمية.
وأضاف الرئيس أيضا أن الصومال ستقاوم أي خطط لإثيوبيا للوصول إلى البحر، مشيرا إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تجلب “الخلاف” و”تقوض” سيادة الصومال وسلامة أراضيه.
ويأتي هذا البيان بعد أيام من تأكيد وزير الخارجية الإثيوبي السفير تايي أتسكيسيلاسي التزام إثيوبيا الثابت بالسلام، حتى في مواجهة “الخطاب العدائي” من “بعض المسؤولين الصوماليين”.
وأضاف وزير الخارجية أن “إثيوبيا منفتحة على الحوار، لكننا نحتاج إلى بيئة محترمة، وخالية من التصريحات الاستفزازية، لتسهيل المفاوضات البناءة”.
تصاعدت التوترات في منطقة القرن الأفريقي عقب توقيع مذكرة تفاهم في الأول من يناير/كانون الثاني 2024 بين إثيوبيا وأرض الصومال، والتي تمنح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر مقابل اعترافها بأرض الصومال.
وأصبح الوضع أكثر تعقيدا مع ورود تقارير تفيد بأن مصر أرسلت ضباطا عسكريين ومعدات ثقيلة إلى الصومال، حيث تشير بعض المصادر إلى أن ما يصل إلى 10 آلاف جندي مصري قد يشاركون في تلك المهمة.
أصدر نواب من ولاية جنوب غرب الصومال، التي تقع على الحدود مع إثيوبيا، الأحد، بيانا يعارضون فيه الاتفاق الذي تم توقيعه بين الرئيسين الصومالي والمصري في القاهرة قبل أسبوعين، مشيرين إلى عدم الحصول على موافقة البرلمان.
اشترك مجانًا في النشرة الإخبارية AllAfrica
احصل على آخر الأخبار الأفريقية مباشرة إلى صندوق بريدك الإلكتروني
نجاح!
انتهى تقريبا…
نحن بحاجة إلى تأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.
لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الموجودة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.
خطأ!
حدثت مشكلة أثناء معالجة طلبك. يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا.
وحذر أعضاء البرلمان في بيان قرأه وزير الصحة والتغذية عبد الرشيد محمد جيلي من أن الاتفاق قد يؤدي إلى “وضع خطير”.
وقالوا إن الاتفاق قد “يجلب قضية النيل إلى الصومال” و”يمكن أن يؤدي إلى حرب في منطقة القرن الأفريقي”، مما قد يؤثر بشكل كبير على سكان ولاية جنوب غرب البلاد.
وفي وقت لاحق، أعلن رئيس الصومال إقالة المبعوث الخاص للصحة والتغذية عبد الرشيد محمد جيلي، دون تحديد الأسباب.
بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير الإعلامية إلى أن فيلا الصومال بادرت إلى تقديم اقتراح لسحب الحصانة البرلمانية من 25 نائبا يمثلون ولاية جنوب غرب البلاد في البرلمان الفيدرالي.
ويتهم هؤلاء النواب بدعم الاحتجاجات في هودور وواجد التي تدعم وجود القوات الإثيوبية وتعارض نشر القوات المصرية في البلاد.
[ad_2]
المصدر