[ad_1]
القاهرة، مصر – في إظهار قوي للتضامن، أعلنت الولايات المتحدة ومصر بشكل مشترك دعمهما الثابت لاستقلال الصومال وسلامة أراضيه، مما يشكل تحديًا مباشرًا لطموحات إثيوبيا الإقليمية.
وتم التعبير عن هذا الموقف خلال مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن معارضتهما لأي إجراءات من شأنها تقويض سيادة الصومال.
وأضاف عبد العاطي أن “الولايات المتحدة ومصر تعارضان عدوان إثيوبيا وطموحاتها الإقليمية”، مشددا على تشكيل جبهة موحدة ضد ما تراه الدولتان تهديدا للاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أثارت فيه تحركات إثيوبيا نحو تأمين الوصول إلى البحر من خلال اتفاق مع أرض الصومال، المنطقة المنفصلة عن الصومال، التوترات.
ويُنظر إلى الدعم من هاتين الدولتين المؤثرتين على أنه دفعة كبيرة للصومال، مما قد يردع المزيد من التوغلات الإقليمية أو الضغوط الدبلوماسية من الدول المجاورة.
وأكد المؤتمر على الجهود الدبلوماسية الجارية الرامية إلى التعامل مع المشهد الجيوسياسي المعقد في منطقة القرن الأفريقي.
وشددت الدولتان على التزامهما بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتعزيز السلام والاستقرار، مما يشير إلى مبادرة دبلوماسية أوسع نطاقا لضمان احترام سيادة الصومال والحفاظ عليها.
ولا تهدف هذه الخطوة إلى دعم الصومال فحسب، بل تهدف أيضاً إلى الحفاظ على توازن القوى في منطقة معروفة بتقلباتها.
[ad_2]
المصدر