أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

الصومال: الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يتحدث عن التحديات الوطنية

[ad_1]

مقديشو، الصومال ـ في خطابه الذي ألقاه يوم السبت للأمة، تناول الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود العديد من القضايا الحرجة التي كانت في طليعة الاهتمام العام والدولي:

– **احتجاجات سائقي التوك توك**: شهدت شوارع مقديشو اضطرابات كبيرة من جانب سائقي التوك توك الذين احتجوا على زيادة رسوم الترخيص. وقد أثارت هذه الزيادة، التي تهدف إلى توليد الإيرادات للمدينة، استياءً واسع النطاق بين السائقين الذين يزعمون أنها تثقل كاهلهم بشكل غير عادل بسبب دخولهم الضئيلة بالفعل. وقد أقر الرئيس محمود بالاحتجاجات، مشيرًا إلى أن مراجعة هيكل الرسوم قد تكون ضرورية لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية وسبل عيش السائقين.

– **اتفاقية الوصول إلى البحر بين إثيوبيا وأرض الصومال**: كانت المحادثات الفاشلة التي توسطت فيها تركيا بين الصومال وإثيوبيا بشأن اتفاق من شأنه أن يمنح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر عبر أرض الصومال نقطة خلاف. وأعرب الرئيس محمود عن رفض حكومته للاتفاقية، مؤكداً على سيادة الصومال وسلامة أراضيها. وسلط الضوء على الحوارات الجارية مع أرض الصومال، والتي تهدف إلى حل القضايا من خلال الاتفاق المتبادل بدلاً من الإجراءات الأحادية الجانب التي يمكن اعتبارها تقوض وحدة الصومال.

– **تطبيق ضريبة مبيعات بنسبة 5%**: قوبلت فكرة فرض ضريبة مبيعات جديدة بردود أفعال متباينة. ففي حين ترى الحكومة أنها خطوة ضرورية نحو الاستقلال المالي وتحسين الخدمات، فإن الجمهور يشعر بالقلق إزاء تأثيرها على تكاليف المعيشة. ودافع محمود عن الضريبة باعتبارها إجراء لتمويل الخدمات الأساسية، ووعد بالشفافية في تطبيقها وفوائدها.

اشترك مجانًا في النشرة الإخبارية AllAfrica

احصل على آخر الأخبار الأفريقية مباشرة إلى صندوق بريدك الإلكتروني

نجاح!

انتهى تقريبا…

نحن بحاجة إلى تأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.

لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الموجودة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.

خطأ!

حدثت مشكلة أثناء معالجة طلبك. يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا.

– **التصويت الشعبي والإصلاحات الانتخابية**: كانت المناقشات جارية حول تنفيذ نظام التصويت الشعبي، مما يعكس دفعًا أوسع نطاقًا نحو الحكم الديمقراطي. وتحدث الرئيس عن أهمية الإصلاحات الانتخابية، وضمان أن تكون العملية عادلة وشفافة وشاملة، بهدف تعزيز المؤسسات الديمقراطية في الصومال.

– **الحرب على حركة الشباب**: ولعل القضية الأكثر أهمية هي أن الرئيس محمود كرر التزامه بهزيمة حركة الشباب، وهي الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي ابتليت الصومال بالعنف وعدم الاستقرار. كما حدد خطة هجوم عسكري، يعتقد أنه قد يضعف الجماعة بشكل كبير أو يقضي عليها خلال الأشهر القليلة المقبلة، على الرغم من وجود شكوك بين المحللين الأمنيين فيما يتعلق بالجدول الزمني.

ولم يكن الخطاب مجرد سرد للسياسات، بل كان أيضاً دعوة إلى الوحدة الوطنية والمرونة. وعكس خطاب محمود التحديات التي تواجه الحكم في بلد يتعافى من عقود من الصراع، حيث يخلف كل قرار سياسي تأثيرات فورية وعميقة على السكان.

[ad_2]

المصدر