أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

الصومال: الرئيسان الصومالي والكيني يلتقيان في نيروبي لتعزيز الأمن والتجارة

[ad_1]

نيروبي – في لقاء دبلوماسي مهم، اجتمع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مع الرئيس الكيني ويليام روتو في مقر الرئاسة في نيروبي يوم 22 أكتوبر، مما يمثل لحظة محورية في تعزيز التحالف بين الصومال وكينيا.

وكان جدول أعمال اجتماعهم شاملا، حيث ركز على ثلاثة مجالات حاسمة: الأمن الإقليمي، وتعزيز العلاقات التجارية، وتشجيع الاستثمار. وجاء هذا الحوار في وقت يواجه فيه البلدان تحديات أمنية ملحة، لا سيما من حركة الشباب المجاهدين، التي لا تزال تشكل قوة مزعزعة للاستقرار في القرن الأفريقي.

وشدد القادة على ضرورة تعزيز التعاون الأمني، وتعهدوا بتعزيز الإجراءات لتأمين الحدود وحماية مواطنيهم من تهديدات المتطرفين.

ومن الناحية الاقتصادية، قام الرئيسان محمود وروتو بإعادة النظر في اتفاقية الوضع الخاص لعام 2012، بهدف تنشيط تدفقات التجارة والاستثمار بين البلدين. وتطرقت المناقشات إلى إمكانية زيادة التعاون الاقتصادي، الأمر الذي يمكن أن يفتح آفاقا جديدة للنمو وخلق فرص العمل، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في كلا البلدين.

كان الاجتماع أيضًا بمثابة منعطف مهم في عملية الانتقال الجارية في الصومال من بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS) إلى بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM)، المقرر أن تبدأ في يناير 2025. وتسعى الدبلوماسية المكوكية للرئيس محمود إلى حشد الدعم لهذه المرحلة الانتقالية، وضمان استمرار الصومال في تلقي الدعم اللازم لجهوده لتحقيق الاستقرار.

علاوة على ذلك، امتد الحوار إلى التوترات الجيوسياسية المعقدة بين الصومال وإثيوبيا، خاصة في ضوء اتفاق إثيوبيا الأخير مع أرض الصومال للوصول إلى قاعدة بحرية. ولعب الرئيس روتو دور الوسيط، ودعا إلى احترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه، وسلط الضوء على دور كينيا في تعزيز السلام الإقليمي.

قم بالتسجيل للحصول على النشرات الإخبارية المجانية AllAfrica

احصل على آخر الأخبار الإفريقية التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك

نجاح!

أوشكت على الانتهاء…

نحن بحاجة إلى تأكيد عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك.

لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الواردة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.

خطأ!

حدثت مشكلة أثناء معالجة إرسالك. يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقا.

وقد عبر الرئيس روتو ببلاغة عن جوهر محادثاتهما خلال مؤتمر صحفي مشترك، قائلاً: “إن السلام والأمن لا يتعلقان فقط بغياب الصراع، بل يتعلقان أيضًا بخلق بيئة يمكن أن تزدهر فيها الأنشطة الاقتصادية”. ويلخص هذا الشعور الهدف الأوسع لاجتماعهم، وهو ليس حل القضايا العاجلة فحسب، بل إرساء الأساس للاستقرار والازدهار على المدى الطويل.

إن هذه المشاركة رفيعة المستوى بين محمود وروتو لا تعالج التحديات الإقليمية المباشرة فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا لتعاون استراتيجي أعمق في شرق إفريقيا، يهدف إلى تعزيز السلام والأمن والنمو الاقتصادي في منطقة مليئة بالتحديات.

[ad_2]

المصدر