أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

الصومال: الجامعة العربية تؤيد بالإجماع سيادة الصومال ضد اتفاق إثيوبيا وأرض الصومال

[ad_1]

القاهرة – في الدورة 162 لمجلس جامعة الدول العربية التي عقدت في القاهرة، برز تضامن بالإجماع لدعم سيادة الصومال، وخاصة ردًا على مذكرة التفاهم المثيرة للجدل بين إثيوبيا وأرض الصومال.

وتعرضت الاتفاقية، التي من شأنها منح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر الأحمر مقابل الاعتراف باستقلال أرض الصومال، لانتقادات حادة باعتبارها انتهاكا لوحدة أراضي الصومال.

وفي عرض نادر من نوعه، أدان وزراء خارجية جامعة الدول العربية مذكرة التفاهم، ورفضوا تداعياتها القانونية والسياسية والعسكرية. وأكدوا أن أرض الصومال جزء لا يتجزأ من الصومال، وأن أي قرار بشأن وضعها يجب أن ينشأ عن حوار صومالي داخلي، وليس من خلال اتفاقيات خارجية.

وقد أبدت دول عربية رئيسية، بما فيها المملكة العربية السعودية والبحرين وموريتانيا ومصر وجيبوتي والأمين العام لجامعة الدول العربية، دعمها العلني للصومال.

ويؤكد هذا الموقف الدبلوماسي الالتزام بتعزيز التعاون العربي لمعالجة المخاوف المشتركة، مع التركيز القوي على احترام السيادة الوطنية بموجب القانون الدولي.

وقد تردد صدى المشاعر العامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما سلط الضوء على الإجماع بين أعضاء جامعة الدول العربية ضد الاتفاق بين إثيوبيا وأرض الصومال. وتدعو هذه المشاعر إلى مزيد من الوحدة العربية والتحرك ضد ما يُنظر إليه على أنه خرق للمعايير الدولية.

وتعتبر تداعيات هذا الدعم كبيرة، إذ إنها تعزز الموقف الدبلوماسي الصومالي وترسل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي حول أهمية الحفاظ على سيادة الدولة وسلامة أراضيها.

ومن الممكن أن يمهد هذا الطريق لمزيد من الوساطة الدبلوماسية أو الدولية لحل النزاع ودياً.

إن موقف جامعة الدول العربية في هذه الدورة ليس رمزيا فحسب، بل يمثل تحركا استراتيجيا لدعم المعايير الدولية ضد الانتهاكات المزعومة من قبل القوى الخارجية لسلامة أراضي دولة عضو. وهذا الدعم الجماعي أمر حيوي للصومال في ظل هذا المشهد الجيوسياسي المعقد.

[ad_2]

المصدر