أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

الصومال: احتدام الجدل حول انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال

[ad_1]

مقديشو – أثار الإعلان الأخير لمستشار الأمن القومي الصومالي، حسين شيخ علي، أنه من المتوقع أن تغادر القوات الإثيوبية الصومال بحلول نهاية ديسمبر 2024، جدلاً ساخنًا في جميع أنحاء البلاد.

ويعد هذا القرار جزءا من انسحاب أوسع نطاقا للاتحاد الأفريقي لقواته من بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS)، والتي من المقرر أن تنهي ولايتها في نهاية العام.

وكانت ولاية جنوب غرب الصومال صريحة بشكل خاص في معارضتها للانسحاب المخطط له. وانتقدت السلطات في المنطقة الحكومة الفيدرالية لما اعتبرته خطوة سابقة لأوانها وربما تؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

ويقولون إن القوات الإثيوبية لعبت دورا حاسما في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وخاصة في الحرب ضد حركة الشباب الإرهابية.

دحضت وزارة الأمن في الولاية الجنوبية الغربية علنًا ادعاءات حسين شيخ علي، مؤكدة على المساهمات الكبيرة التي قدمتها قوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) في إطار ATMIS.

ويقولون إن انسحاب القوات الإثيوبية يمكن أن يخلق فراغًا أمنيًا خطيرًا ويمهد الطريق لعودة حركة الشباب، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة وسبل عيش عدد لا يحصى من المدنيين في ولاية جنوب غرب البلاد وربما يزعزع استقرار البلاد بأكملها.

ومما يزيد من تعقيد النقاش حول انسحاب القوات الإثيوبية هو السياق الأوسع للوضع الأمني ​​في الصومال. تقوم بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS) بعملية سحب تدريجي لقوات حفظ السلام التابعة لها من الصومال، ومن المتوقع الانسحاب الكامل بحلول نهاية عام 2024.

قم بالتسجيل للحصول على النشرات الإخبارية المجانية AllAfrica

احصل على آخر الأخبار الإفريقية التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك

نجاح!

تقريبا انتهيت…

نحن نحتاج إلى تأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.

لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الواردة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.

خطأ!

حدثت مشكلة أثناء معالجة إرسالك. الرجاء معاودة المحاولة في وقت لاحق.

ويأتي ذلك في أعقاب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتوجيهات من مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.

ومع استمرار النقاش، يبقى أن نرى كيف سيؤثر انسحاب القوات الإثيوبية على المشهد الأمني ​​في الصومال. وبينما يزعم البعض أنها خطوة ضرورية نحو السماح للصومال باستعادة سيادته وإعادة بناء مؤسساته، يخشى آخرون من أنها قد تؤدي إلى عودة حركة الشباب وتقويض الاستقرار الهش في البلاد.

ويسلط هذا الوضع الضوء على الديناميكيات الأمنية المعقدة السائدة حاليا في الصومال، سواء خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت انسحاب قوات ATMIS أو في أعقاب هذا التطور الكبير.

وبينما تمر البلاد بهذه الفترة الصعبة، سيراقب المجتمع الدولي عن كثب ليرى كيف تؤثر هذه التطورات على الوضع الأمني ​​العام في الصومال.

[ad_2]

المصدر