[ad_1]
العباسية/قردود نياما/اللبان — ظلت قرى منطقة قردود نياما بولاية جنوب كردفان تترنح بعد أن شنت الميليشيات المسلحة، التي يقال إنها متحالفة مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية، هجمات وحشية يومي الجمعة والسبت. ووفقاً لروايات السكان الذين استطلعوا آثار الاعتداءات، أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص، بينهم نساء وأطفال، وتشير بعض المصادر إلى عدد أكبر من القتلى.
وذكرت تقارير لراديو دبنقا تفاصيل الهجوم، حيث روى شهود عيان مشاهد الفوضى والدمار. وتم استهداف قرى مثل اللبان والسلامات بالإضافة إلى أماكن أخرى مختلفة شمال غرب محلية العباسية، بقوة ضخمة، مما خلف آثارًا من الدمار في أعقابها.
ووصف شهود عيان الاشتباكات العنيفة التي قاوم فيها السكان ببسالة محاولات النهب، مما أدى إلى سقوط ضحايا على الفور يوم الجمعة، أعقبها المزيد من إراقة الدماء يوم السبت.
وتصاعدت أعمال العنف مع إحراق المنازل، مما أدى إلى محاصرة الكثيرين وفرار آخرين للنجاة بحياتهم. وتم نقل الجرحى، الذين يعاني بعضهم من حروق شديدة، إلى مستشفى العباسية، مما يستنزف الموارد الطبية المحدودة بالفعل.
واستهدفت الهجمات على وجه التحديد القرى الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان-الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو (الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال الحلو). ويشهد السكان النازحون في جنوب كردفان، الذين يعانون الآن من المزيد من المعاناة، مشاهد النهب والسلب، ويدينون الفظائع التي وصفوها بأنها ليست أقل من مذبحة.
وسط الدمار، يشكو القرويون في مناطق الهجوم من نقص الحماية من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال الحلو والقوات المسلحة السودانية، ويتهمونهم بالفشل في حماية حياتهم وممتلكاتهم.
تتردد أصداء الدعوات العاجلة للحصول على المساعدة في المجتمعات المنكوبة، والتي تدعو إلى وضع حد للنزوح القسري وإيصال المساعدات بسرعة إلى أولئك الذين تركوا بلا مأوى والضعفاء.
ومع ذلك، وفي خضم الرعب، فإن الجهود المبذولة لتوثيق هذه الجرائم تعرقل بسبب انقطاع الاتصالات المستمر، مما يجبر السكان على الاعتماد على جهاز خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك أمريكي الصنع للحصول على المعلومات.
مع تصاعد التوترات والخوف الذي يسيطر على قلوب الكثيرين، والآن على بعد أيام قليلة من إحياء ذكرى عام من الصراع في السودان، فإن ندوب يومي الجمعة والسبت في جنوب كردفان هي بمثابة تذكير صارخ بالسلام الهش في المنطقة.
[ad_2]
المصدر