[ad_1]
قال الدفاع المدني في غزة إنه فقد 80% من قدراته وسط القصف الإسرائيلي العنيف (غيتي)
ويقول الدفاع المدني في غزة إنه فقد ما لا يقل عن 80 بالمائة من قدرته بعد أكثر من سبعة أشهر من القصف الإسرائيلي الشرس والعشوائي.
وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، إن فرقهم تتلقى نداءات استغاثة مستمرة من المدنيين الجرحى، لكنها لم تتمكن من الاستجابة لها.
وأضاف بصل أن فرق الدفاع المدني أصبحت الآن غير قادرة بشكل كبير على انتشال المدنيين المحاصرين تحت الأنقاض بسبب كثافة القصف الإسرائيلي والهجمات المباشرة عليهم.
وقال إن الجيش الإسرائيلي يستخدم “كل الوسائل الممكنة” لقتل الفلسطينيين ويستهدف المدنيين دون أي اعتبار للقانون الدولي.
وقالت فرق الدفاع المدني يوم الاثنين إن القصف الإسرائيلي الحالي يذكرنا بالأيام الأولى من الحرب على غزة، وإن الفرق الطبية لم يتبق لديها سوى القليل من الموارد للاستجابة للاحتياجات.
وطالب الدفاع المدني الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري وتقديم المعدات الهندسية لانتشال الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة.
وتقدر المنظمة أن أكثر من 10 آلاف شخص مدفونون تحت الأنقاض.
وقال بصل: “منذ أشهر ونحن نعمل بمعدات بسيطة، ما يستنزف وقتنا وجهدنا”، لافتا إلى عدم وجود وقود لتشغيل المركبات المستخدمة لانتشال الجثث.
جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، مع تجاوز عدد القتلى 35 ألف شخص. وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال.
أدت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة إلى إغراق الأراضي الفلسطينية في أزمة إنسانية عميقة، حيث دمرت البنية التحتية والمرافق الطبية، وسوت أحياء بأكملها بالأرض.
وقد تم تهجير حوالي 1.7 مليون فلسطيني قسراً من منازلهم. وقدرت الأمم المتحدة أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 14 عامًا لإزالة الكمية الهائلة من الأنقاض الناجمة عن القصف الإسرائيلي.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن 11 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى في غزة تعمل الآن بشكل جزئي، في حين ينتشر المرض بسبب الاكتظاظ ونقص المياه النظيفة والانخفاض الشديد في الإمدادات الطبية.
كما تسببت الهجمات الإسرائيلية غير المسبوقة على غزة في حدوث مجاعة واسعة النطاق، حيث ذكر برنامج الأغذية العالمي أن حوالي 1.1 مليون شخص في غزة يواجهون مستويات كارثية من الجوع، مع تفاقم الوضع بشكل خاص في الشمال.
وتوفي ما لا يقل عن 28 طفلا بسبب سوء التغذية والجفاف منذ فبراير/شباط، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.
[ad_2]
المصدر