أفريقيا: إيطاليا تشدد قوانين اللجوء وسط ارتفاع أعداد المهاجرين الوافدين

الجيش السوداني يسيطر على هيئة الإذاعة والتلفزيون في أم درمان

[ad_1]

الخرطوم/بورتسودان- أعلنت القوات المسلحة السودانية، أمس، سيطرتها على المؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في مدينة أم درمان القديمة، بعد أسابيع من القتال العنيف في المنطقة.

وقالت القوات المسلحة السودانية، على صفحتها بموقع فيسبوك، أمس، إنها أحبطت محاولة لقوات الدعم السريع لكسر الطوق المفروض عليها حول منطقة الملازمين والراديو، “في الساعات الأولى من صباح اليوم”.

واستولوا على “معظم معدات ومركبات قوات الدعم السريع”.

وأفاد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية أن جنود القوات المسلحة السودانية “دمروا مجموعة من حلفاء قوات الدعم السريع الذين حاولوا دعم قوات الدعم السريع من الغرب”.

ونشر الجيش، اليوم، مقاطع فيديو وصور لـ”تدمير قوات عائلة دقلو الإرهابية” وفرار جنود الدعم السريع في أحياء المهندسين والهيئة القومية للإذاعة والتليفزيون بامتداد نهر النيل بأم درمان القديمة.

تم احتلال مقر الشركة من قبل قوات الدعم شبه العسكرية (RSF) بعد وقت قصير من اندلاع الحرب في أبريل من العام الماضي.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، بدأ الجيش هجوماً على قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حميدتي دقلو وشقيقه ونائب قائد قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو في أم درمان. وفي منتصف شهر فبراير، تم الإبلاغ عن حدوث اختراق في وسط مدينة أم درمان، أكبر مدينة في البلاد.

وأفادت صحيفة “سودان وور مونيتور” (SWM) في ذلك الوقت أن “هذا الاختراق يخفف الحصار الذي دام 10 أشهر عن المنطقة العسكرية المعروفة باسم سلاح المهندسين (المهندسين)، ويمثل أول نجاح هجومي كبير للجيش في الحرب”.

وفي نهاية فبراير، استعادت القوات المسلحة السودانية أحياء أبروف وبيت المال في أم درمان القديمة. وحاصرت قوات الجيش مباني هيئة الإذاعة والتلفزيون شرق بيت المال.

وأعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن خشيتها من أن تزيد المعارك من خطر الإضرار أو تدمير أرشيف النقابة الذي يبلغ عمره ما يقرب من 100 عام.

وأكدت مصادر قريبة من الجيش، صباح اليوم، تحركات للقوات المسلحة بالقرب من جسر شمبات المدمر وجسر ود البشير ومناطق أخرى في مدينة أم درمان القديمة وما حولها.

وفي الخرطوم، جدد الجيش قصفه المدفعي على حي النهضة وضواحيه بالحزام الجنوبي*.

* الحزام الجنوبي في الخرطوم هو جزء من محيط العاصمة يسكنه أشخاص نزحوا في وقت سابق بسبب الحروب في دارفور وكردفان ومنطقة النيل الأزرق ولاجئي جنوب السودان، والمزارعين الفقراء من مختلف أنحاء البلاد الذين فقدوا أراضيهم لصالح البنوك عندما ولم يعد بإمكانهم سداد ديونهم.

[ad_2]

المصدر