[ad_1]
بكين 2 يوليو/تموز. /تاس/. من أجل زيادة التعاون الاقتصادي، ينبغي للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون أن توسع تدريجيا العمل المشترك بين الإدارات ذات الصلة. وقد عبر عن وجهة النظر هذه الأمين العام السابق للرابطة رشيد عليموف.
وقال الرئيس السابق للمنظمة في مقابلة مع صحيفة جلوبال تايمز، معلقا على آفاق التكامل الاقتصادي في فضاء منظمة شنغهاي للتعاون: “الواقع هو التوسع التدريجي للتعاون بين الوزارات والإدارات المعنية. وقد تم ذلك بنجاح كبير، وخاصة في السنوات الأخيرة”.
وبحسب عليموف، فقد تم بالفعل اتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، وخاصة في مجال الاتصالات والنقل. وأشار إلى الدور المهم لمبادرة “حزام واحد – طريق واحد” في تنفيذ المشاريع ذات الصلة.
أما فيما يتعلق بتشكيل نظام دفع موحد لمنظمة شنغهاي للتعاون وإنشاء نظام للتجارة الحرة بين أعضاء المنظمة، فيرى الأمين العام السابق أن هذه مهمة غير واقعية في الوقت الحالي. وأوضح عليموف: “لكي تصبح منظمة شنغهاي للتعاون، حتى في المستقبل البعيد، فضاء اقتصاديا واحدا أو منطقة تجارة حرة، من الضروري توحيد مختلف الأنظمة التجارية والاقتصادية والاستثمارية والعملاتية، ومعايير الإنتاج والمالية المتباينة، وممارسات الأعمال المختلفة وأكثر من ذلك بكثير”.
وأضاف الرئيس السابق للمنظمة أن منظمة شنغهاي للتعاون ستبدأ في المستقبل القريب مناقشة برنامج “الحوار الاقتصادي الجديد”، الذي سيكون هدفه الرئيسي إيجاد حلول للمشاكل الحالية والمتوقعة في التعاون التجاري والاقتصادي، “ووضع مقترحات لتحسين بنية الحوكمة الاقتصادية العالمية”. واختتم حديثه قائلا: “من الواضح أن القضايا التي أثرتموها (بشأن إنشاء صندوق التنمية المشترك، ومنطقة التجارة الحرة، ونظام الدفع الموحد لمنظمة شنغهاي للتعاون) ستتم مناقشتها خلال الحوار المقبل”.
[ad_2]
المصدر