[ad_1]
قم بالتسجيل للحصول على ملخص كامل لأفضل الآراء لهذا الأسبوع في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بـ Voices Dispatches. اشترك في النشرة الإخبارية الأسبوعية المجانية الخاصة بـ Voices
في حالات نادرة من السرطان، قد يبدأ الجهاز المناعي للمريض بمهاجمة الدماغ، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة بسرعة، ولكن كيفية حدوث ذلك ظلت مجهولة – حتى الآن.
وجدت دراسة جديدة، نُشرت في مجلة Cell يوم الأربعاء، أن بعض الأورام تطلق بروتينًا شبيهًا بالفيروس يمكنه تحفيز نظام المناعة الخارج عن السيطرة لتدمير خلايا الدماغ.
يعد التصاعد السريع للأعراض بما في ذلك فقدان الذاكرة والتغيرات السلوكية وفقدان التنسيق وحتى النوبات جزءًا من حالة تسمى المتلازمة العصبية الورمية المضادة لـ Ma2.
يقول الباحثون إن هذا المرض العصبي النادر يحدث لدى أقل من واحد من كل 10000 شخص مصاب بالسرطان.
في حين أن أعراضه الدقيقة قد تختلف بين الأفراد، إلا أنها جميعًا تنطوي على ردود فعل مناعية سريعة ضد الجهاز العصبي والتي يمكن أن تكون منهكة بسرعة.
ويقول العلماء إن معظم المرضى قد يعانون من هذه الأعراض العصبية حتى قبل أن يعرفوا أنهم مصابون بالسرطان.
يقول الباحثون إن الأعراض ناجمة عن استهداف الجهاز المناعي فجأة لبروتينات معينة في الدماغ، بما في ذلك بروتين يسمى PNMA2.
العزف على آلة موسيقية يمكن أن يكون مفيدًا لشيخوخة الدماغ
عندما فحص الباحثون بنية البروتين باستخدام الفحص المجهري المتقدم، وجدوا أن العديد من PNMA2 يمكن أن تنظم نفسها تلقائيًا في مجمعات ذات 12 جانبًا تشبه الأغلفة الخارجية لبعض الفيروسات.
ووجد العلماء أنه نظرا لأن الوظيفة الرئيسية للجهاز المناعي هي مهاجمة الفيروسات، فإن البنية الشبيهة بالفيروسات في PNMA2 تجعله عرضة للاستهداف.
وفي تجارب الفئران، وجدوا أن الجهاز المناعي يهاجم PNMA2 فقط عندما يتم تجميعه في هذه البنية الشبيهة بالفيروس.
البنية ثلاثية الأبعاد لمركب PNMA2، والتي يمكن أن تؤدي إلى رد فعل مناعي خطير عندما تطلقها الخلايا السرطانية
(جونجي شو)
ووجد الباحثون أيضًا أنه في حالات نادرة، تبدأ الخلايا السرطانية في أجزاء أخرى من الجسم في إنتاج بروتين PNMA2، والذي يتم تصنيعه عادةً في الدماغ فقط.
وفي هذه الحالات، يقوم الجهاز المناعي للجسم بتكوين أجسام مضادة توجه الخلايا لمهاجمة هذا البروتين.
وبمجرد تنشيط الجهاز المناعي لاستهداف هذا البروتين، فإنه يستهدف أيضًا أجزاء من الدماغ التي تنتج PNMA2 بشكل طبيعي، مثل مناطق الدماغ المشاركة في الذاكرة والتعلم والحركة.
وفي مزيد من الأبحاث، يأمل العلماء في فهم أي جانب من جوانب الاستجابة المناعية لدى هؤلاء المرضى يسبب التدهور المعرفي – الأجسام المضادة نفسها، أو الخلايا المناعية التي تشق طريقها إلى الدماغ، أو مزيج من الاثنين.
ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تؤدي إلى طرق لمنع الأجسام المضادة من الوصول إلى الدماغ لدى مرضى السرطان الذين يعانون من أعراض عصبية.
[ad_2]
المصدر