إسرائيل تقصف المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا بعد أيام من إعادة فتحها

إسرائيل تقصف المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا بعد أيام من إعادة فتحها

[ad_1]

تم ضرب معبر العريضة للمرة الأولى قبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر (إبراهيم شلهوب/وكالة الصحافة الفرنسية/غيتي)

قصفت إسرائيل معبراً حدودياً بين لبنان وسوريا صباح الجمعة بعد وقت قصير من إعادة فتحه، في انتهاك آخر لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوقيع عليه الأسبوع الماضي.

أكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارات جوية استهدفت معبر العريضة الحدودي أقصى شمال لبنان في قضاء عكار، ما أدى إلى عزله عن سوريا المجاورة.

وكان الطريق قد أعيد فتحه مؤخراً فقط بعد أن قصفته إسرائيل أثناء قصفها العنيف على لبنان، والذي اشتد منذ سبتمبر/أيلول وحتى الهدنة الأخيرة.

وقال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني علي حمية إن معبر الجوسية الحدودي الذي يربط محافظة بعلبك الهرمل اللبنانية ومحافظة حمص السورية تعرض للقصف أيضا.

وقصفت إسرائيل معظم المعابر الحدودية المؤدية إلى سوريا خلال الحرب، ويعتقد أنها وسيلة لقطع طرق الإمداد لجماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية في سوريا استهدفت “مراكز نقل وسائل قتالية وبنية تحتية إرهابية كانت موضوعة بالقرب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، وكانت تستخدم لنقل وسائل قتالية إلى حزب الله… وأضاف الجيش أن “نقل الأسلحة من سوريا إلى لبنان”.

وتصاعد القتال الذي استمر لمدة عام مع حزب الله إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول، إلى أن دخل اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، وينص على تسليم الأسلحة التابعة لحزب الله والميليشيات الأخرى إلى سلطات الدولة.

كما ينص على أنه لا ينبغي نقل الأسلحة إلى لبنان دون موافقة الدولة، وحذرت إسرائيل من أنها ستواصل ضرب أي تدفق للأسلحة إلى لبنان من سوريا يهدف إلى الوصول إلى حزب الله.

وانتهكت إسرائيل الهدنة 140 مرة منذ الاتفاق عليها، خاصة في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان حيث لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة.

وسمع دوي إطلاق نار وانفجار واحد على الأقل في عيترون صباح الجمعة، على مشارف بنت جبيل، بينما ورد أن القوات الإسرائيلية توغلت في وسط المدينة.

وواصل الجيش الإسرائيلي هدم المنازل في المناطق الحدودية، بدعوى تفكيك المنشآت العسكرية لحزب الله، وحذر السكان مرارا وتكرارا من الاقتراب من المنطقة المحظورة.

وأمام الجيش الإسرائيلي 60 يوما للانسحاب تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار، ويجب على حزب الله أن يتحرك شمال نهر الليطاني وينتشر اللبنانيون جنوبا.

وهناك مخاوف في لبنان من أن إسرائيل قد تشن حربا مرة أخرى على البلاد إذا انهارت الهدنة.

وقالت إسرائيل إنها اعترضت طائرة بدون طيار يوم الجمعة فوق الجليل، مضيفة أنها تحقق في الحادث وما إذا كان حزب الله قد أرسلها، على الرغم من أن التقارير اللاحقة ذكرت أنه كان إنذارا كاذبا.

[ad_2]

المصدر