إثيوبيا: حركة أمهرة الوطنية تدعو إلى محادثات سلام وسط الصراع المستمر في منطقة أمهرة

إثيوبيا: حركة أمهرة الوطنية تدعو إلى محادثات سلام وسط الصراع المستمر في منطقة أمهرة

[ad_1]

أديس أبابا – أصدرت حركة أمهرة الوطنية (NaMA) نداء للحكومة للمشاركة في محادثات سلام بشأن الصراع المستمر في منطقة أمهرة بين الحكومة الفيدرالية وميليشيا فانو غير الحكومية.

وفي بيان صدر أمس، حثت NMA الحكومة على معالجة مطالب شعب أمهرة بعناية، وإعلان وقف فوري لإطلاق النار، وتشجيع القوات المسلحة في المنطقة على المشاركة في مناقشات سلمية.

وشدد الحزب، الذي يشغل زعيمه منصب وزير الابتكار والتكنولوجيا في حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد، على الحاجة إلى عملية تفاوض ذات مصداقية وشفافة وشاملة تضم الزعماء الدينيين والشيوخ والعلماء والشخصيات المؤثرة التي من شأنها أن تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية.

بالإضافة إلى ذلك، دعت نما إلى إجراء تحقيق محايد في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت أثناء النزاع. كما دعا NAMA الشعب إلى تهيئة بيئة مواتية لمعالجة وتوضيح المخاوف الحقيقية للمجتمع، كما دعا القوات المسلحة إلى المشاركة بإخلاص في محادثات السلام وإعلان وقف عاجل لإطلاق النار، متجاهلة مجرد الخطاب السياسي.

وأكد الحزب على الحاجة الملحة لفهم محنة السكان المتضررين، وخاصة المزارعين الذين يواجهون خسائر خلال وقت الحصاد، والطلاب الذين يبدأون الدراسة، والافتقار إلى البنية التحتية الاجتماعية الكاملة في مناطق الأزمات. وحث المنخرطين في الكفاح المسلح على الاستجابة بشكل إيجابي للمفاوضات السلمية، في ظل الظروف الحالية.

وكشف بيان صدر مؤخراً عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن غارات الطائرات بدون طيار التي شنتها القوات الحكومية الإثيوبية في منطقة أمهرة أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 مدنياً. واستهدفت الهجمات مدرسة ومحطة للحافلات خلال الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وسط الاشتباكات المستمرة في أمهرة.

قم بالتسجيل للحصول على النشرات الإخبارية المجانية AllAfrica

احصل على آخر الأخبار الإفريقية التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك

نجاح!

تقريبا انتهيت…

نحن نحتاج إلى تأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.

لإكمال العملية، يرجى اتباع التعليمات الواردة في البريد الإلكتروني الذي أرسلناه إليك للتو.

خطأ!

حدثت مشكلة أثناء معالجة إرسالك. الرجاء معاودة المحاولة في وقت لاحق.

وفي ضوء هذه الحقائق، تزايدت الدعوات لجميع الأطراف المشاركة في الصراع في منطقة أمهرة للمشاركة في محادثات السلام. ومؤخرًا، دعت مجموعة الأزمات الدولية الحكومة الإثيوبية إلى بدء محادثات سلام لمعالجة الصراع المتصاعد في منطقة أمهرة. وتؤكد المجموعة أن الحكومة تواجه تهديدًا أمنيًا خطيرًا من التمرد المسلح في المنطقة، وتحث السلطات على معالجة الأسباب الجذرية للصراع التي غذت المظالم من أجل حل الاضطرابات بشكل فعال.

ومع ذلك، تؤكد الحكومة أن المخاوف الأمنية في المنطقة قد تراجعت بشكل كبير. وقبل يوم واحد، أعلنت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية أن “القوة المناهضة للسلام، التي كانت تنشط في مناطق متعددة داخل منطقة شمال شوا في منطقة أمهرة، استسلمت طوعا كنتيجة مباشرة للهجوم القوي”. التدابير التي تنفذها ENDF.” ووفقا للجيش، يمثل هذا الاستسلام تحولا ملحوظا نحو السلام والاستقرار في المنطقة.

[ad_2]

المصدر