[ad_1]
أديس أبابا – قال خبير السياحة البارز أياليو سيساي إن الأعياد الرسمية التي يتم الاحتفال بها في شهر سبتمبر تساهم في تعزيز صورة إثيوبيا أمام العالم.
وفي اتصال مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار سيساي إلى أن الأعياد مثل عيد مسكل وعيد إيريتشا واحتفالات رأس السنة الجديدة العرقية المختلفة تبرز التنوع الثقافي الغني في البلاد. وتعمل هذه التجمعات على تعزيز الروابط بين الإثيوبيين وتعزيز تقاليدهم الفريدة.
ومنذ إدراج مدينة مسكل في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، أصبحت تجتذب أعدادًا كبيرة من السياح سنويًا. وأكد الخبير على ضرورة تعزيز الأعياد الرسمية الأخرى لتحقيق الاعتراف العالمي، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في خلق فرص العمل، وكسب النقد الأجنبي، وتعزيز التراث الطبيعي والبشري.
وحث مؤسسات تقديم الخدمات السياحية على الاستعداد لتقديم خدمات عالية الجودة للزوار المحليين والدوليين، كما أكد على أهمية التعاون مع الجهات المعنية للاحتفال بهذه الأعياد بما يعلي من قيمها الدينية والتراثية.
ولتعزيز قطاع السياحة وزيادة فوائده الاقتصادية، أكد سيساي على أهمية المسؤولية الفردية. فمن خلال الترويج لهذه العطلات وضمان تجربة إيجابية للزوار، يمكن للجميع المساهمة في تعزيز صورة إثيوبيا العالمية ونموها الاقتصادي.
إثيوبيا، البلد المعروف بمناظره الطبيعية المتنوعة وتاريخه القديم وثقافته الفريدة، يركز بشكل متزايد على الترويج للسياحة كقطاع اقتصادي رئيسي. تفتخر البلاد بالعديد من مواقع التراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك كنائس لاليبيلا المنحوتة في الصخر، ومدينة أكسوم القديمة، والجماعات العرقية المتنوعة في وادي أومو.
[ad_2]
المصدر