أمين عام حزب الله: هجوم الأحد على إسرائيل جرى كما خططنا له

أمين عام حزب الله: هجوم الأحد على إسرائيل جرى كما خططنا له

[ad_1]

يشاهد الناس الخطاب المتلفز للأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في مقهى بمدينة النبطية جنوب لبنان في 25 أغسطس 2024. (جيتي)

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الأحد إن جماعته ستقيم تأثير هجومها بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف عسكرية إسرائيلية في وقت سابق من اليوم قبل أن تقرر ما إذا كانت ستنفذ المزيد من الهجمات للانتقام لقائدها المقتول.

وقال زعيم الجماعة المسلحة اللبنانية في خطاب متلفز إن جماعته تمكنت من تنفيذ هجومها “كما كان مخططا له”، نافيا تصريحات للجيش الإسرائيلي بأن ضرباته الاستباقية منعت هجوما أوسع نطاقا للجماعة.

وقال نصر الله، الذي تحدث بعد نحو 12 ساعة من أعنف تبادل لإطلاق النار بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل منذ اندلاع الأعمال العدائية بالتوازي مع الحرب في غزة، إن الجماعة امتنعت عمدا عن استهداف المدنيين أو البنية التحتية العامة، بما في ذلك مطار بن غوريون في تل أبيب.

وأضاف أن الهدف الرئيسي للمجموعة كان قاعدة استخبارات عسكرية على بعد حوالي 110 كيلومترات (70 ميلا) داخل الأراضي الإسرائيلية – وهو أعمق هجوم حتى الآن وعلى بعد 1.5 كيلومتر (ميل واحد) فقط شمال تل أبيب.

وقال نصر الله إن الجماعة ستقيم نتائج العملية التي جاءت ردا على اغتيال إسرائيل للقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر على أطراف بيروت الشهر الماضي.

وقال نصرالله “إذا لم تكن النتيجة كافية فإننا نحتفظ بحق الرد في وقت آخر”.

وأضاف أن مقاتلي حزب الله أطلقوا بنجاح أكثر من 300 صاروخ كاتيوشا لتشتيت دفاعات القبة الحديدية الإسرائيلية قبل إرسال طائرات بدون طيار هجومية.

وأضاف أن هذه الهجمات شملت طائرات بدون طيار أطلقت من منطقة البقاع الشرقي، وهي المرة الأولى التي تطلق فيها المجموعة مثل هذه الهجمات. وقال إن أيا من الطائرات بدون طيار أو منصات إطلاق الصواريخ لم تتضرر في الضربات الاستباقية التي شنتها إسرائيل.

وقال نصر الله إن حزب الله لم يكن يخطط لهجوم أكبر، نافيا على وجه التحديد التصريحات العسكرية الإسرائيلية التي تفيد بأن الحزب كان يعتزم إطلاق آلاف القذائف.

ولكنه أقر بأن العملية تأخرت لأسباب عدة، من بينها ما أسماه “حشد” الأصول العسكرية الإسرائيلية والأميركية في المنطقة.

[ad_2]

المصدر